القوات التركية تقمع اعتصاماً ضدها في إدلب

اشتبك متظاهرون سوريون كانوا يعتصمون على الطريق الدولية (آم4) اليوم، في محاولة لمنع الدوريات التركية- الروسية من العبور عبر الطريق، وسط تجمعات مدنية كبيرة في وجه الآليات العسكرية التركية.

وبعد ساعات، فضت الشرطة التركية الاعتصام على الطريق الدولي «آم 4» في إدلب، وأزالت نقطة الاعتصام المتواجدة بالقرب من النيرب بـ800 متر، من ضمن نقاط الاعتصام الثلاث المتواجدة على الطريق بالقوة.

وأفادت مصادر ميدانية محلية أن الطريق المفتوح الآن أمام الدورية يبدأ من منطقة ترنبة وصولاً إلى النيرب، إذ من المتوقع تسيير دورية روسية - تركية مشتركة، في الوقت الذي أفاد ناشطون أن هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) تقف وراء هذه الاعتصامات.

وبدأ الاعتصام على الطريق الدولي (آم4)، بالقرب من جسر أريحا، قبل يومين من الموعد المقرر لمرور الدوريات الروسية ـ التركية المشتركة المقررة غداً الثلاثاء على الطريق.

وهذه ليست المرة الأولى التي يعتصم فيها مدنيون ضد الدوريات الروسية ـ التركية على طريق (آم4)، حيث قام سكان وفصائل مسلحة من منطقة إدلب بالاعتصام على الطريق الدولي، لمنع مرور الدوريات الشهر الماضي.

من جهة ثانية، أطاحت عملية مشتركة بين التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالقيادي في صفوف تنظيم داعش الإرهابي، المدعو محمد راشد ذياب وما يسمى بـ«أمير ديوان الصحة»، بعد عملية أمنية استمرت يومين بحسب مصادر ميدانية.

وقالت مصادر أمنية في قسد، إن العملية جرت قبل أيام دون مقاومة من القيادي الداعشي، وذلك أثناء تواجده في منزله بالشدادي جنوب الحسكة، في حين يجري البحث عن مرافقين للقيادي في المنطقة.

تأتي هذه العمليات ضد خلايا التنظيم الارهابي، بعد حادثة سجن غويران الأسبوع الماضي، حيث حاول السجناء الهروب من السجن، وتمكن تسعة من عناصر التنظيم الهرب، بينما أكدت قسد أنها سيطرت على الوضع في السجن، وألقت القبض على العناصر الهاربة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات