تعددت المبادرات المجتمعية في السودان وتوحدت أهدافها، المتمثلة في محاربة انتشار فيروس «كورونا». وتبارت منظمات المجتمع المدني السوداني ونقاباته المهنية كل فيما يليه للمساهمة مع الفرق الصحية لمحاصرة الوباء بعد أن سجلت وزارة الصحة السودانية 19 إصابة مؤكدة بالفيروس، من ضمنها حالتي وفاة.

وأدلى الصيادلة في السودان بدلوهم من خلال إنتاج المعقمات، وكذلك المهنيون في المجالات المعنية بالصحة مثل أخصائيي المختبرات الطبية وغيرهم، وتدافع أفراد المجتمع عبر لجان المقاومة في تنفيذ حملات التوعية بالفيروس وكيفية انتقاله في الأحياء والقرى ومعسكرات النزوح، كما تنافس رجال الأعمال وعامة الناس في التبرع دعماً للحكومة الانتقالية التي تقاتل بإمكانياتها حتى لا يتفشى الوباء.

وفي إطار المبادرات المجتمعية التي انتظمت في البلاد لمواجهة «كورونا»، رأت جمعية (نساء أرقين الخيرية) وهي جمعية طوعية تهتم بقضايا الأسرة، أن تسهم في حملات دعم القطاع الصحي بشكل مختلف، إذ قدمت الجمعية باقات من الزهور والورود للأطباء والكوادر الصحية بمستشفى جبرة بالخرطوم وهو مركز العزل الرئيس الذي يتلقى فيه المصابون بالفيروس العلاج.

وقال الاختصاصي النفسي بالمركز د. عمر محمد سليمان، إن من شأن المبادرة رفع معنويات الفريق العامل بالمركز، كما تمثل رسالة تضامن حقيقي من المجتمع تجاه الطبيب لدوره الفعال، فيما اعتبرتها د. أنوار حمد، أحد الكوادر بالمركز مؤازرة للأطباء ومساعدة لهم من أجل مجتمع خال من «كورونا».