الميليشيات الليبية تنسحب من الحدود مع تونس

وسط تقدم الجيش الليبي، أعلنت ميليشيات المجلس العسكري لمدينة نالوت التابع لقوات الوفاق في طرابلس، سحب كتائبه ومسلحيه من النقاط الحدودية والتمركزات الأمنية الواقعة على الشريط الحدودي بين تونس وليبيا، احتجاجاً على غياب الدعم من الجهات المسؤولة.

ويرى مراقبون، أن خطوة المجلس العسكري بنالوت، تمثل فرصة للجيش الليبي للاستفادة من الفراغ الذي سيخلّفه انسحاب الميليشيات من مواقعها للتقدم والسيطرة على الشريط الحدودي بين ليبيا وتونس.

ومنذ تراجع العائدات المالية الناتج عن إيقاف قبائل الشرق الليبي ضخّ وتصدير النفط، تواجه حكومة الوفاق ضغوطاً متزايدة واتهامات من الميليشيات المسلحة بالتقصير في تقديم الدعم لجبهات القتال.

فضلاً عن العجز في مواجهة انتشار وباء كورونا. إلى ذلك، أعرب الجيش الليبي، أمس، عن استنكاره لتواصل قصف الطيران التركي المسيّر لشحنات الأدوية والمواد الغدائية المتجهة للمناطق والمدن الليبية، وآخرها القصف الذي استهدف ترهونة.

وقالت الإدارة العامة للتوجيه المعنوية بالقيادة العامة للقوات المسلحة في بيان، أمس، إن «الطيران التركي المسيّر الذي يواصل عدوانه على بلادنا بفعل الخونة والعملاء، وبعد أن قصف واستهدف سيارات الأدوية والمواد الغدائية المتجهة للمناطق والمدن التي يحتاج أهلها لكل ما يوفر لهم من القوت، لاسيّما في هذا الظرف الإنساني، سواء كان من الحكومة المؤقتة أو من منظمات المجتمع المدني وأصحاب الخير، استهدف ليل الخميس الجمعة، وبشكل مباشر، منازل داخل أحياء سكنية ومزارع بمدينة ترهونة لا علاقة لها بأي أنشطة قتالية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات