معارك ضارية بين الجيش السوري وداعش في صحراء حمص

بينما شن تنظيم داعش الإرهابي هجوماً على مواقع تابعة للجيش السوري في بادية السخنة بريف حمص، رد الجيش السوري وفصائل موالية بعملية عسكرية ضد فلول التنظيم مستعيداً مساحات واسعة من منطقة السخنة بعد أن سيطر عليها التنظيم أمس الأول.

وطردت قوات الجيش السوري التنظيم من معظم المواقع التي سيطر عليها في ريف حمص الشرقي، فيما كثف الطيران الروسي والطيران السوري القصف على أوكار التنظيم، بينما أكدت مصادر إعلامية مقتل أكثر من 22 من مقاتلي التنظيم خلال العمليات العسكرية للجيش.

وفي هذا السياق، لاحقت القوات السورية فلول التنظيم إلى عمق البادية، إذ أشارت مصادر عسكرية وإعلامية تابعة للجيش السوري إلى أن المعارك لا تزال قائمة في بادية حمص في أطراف بادية السخنة، بالتزامن مع قصف مدفعي متبادل.

وعزز الجيش السوري من قوام قواته في السخنة وأطرافها والمحطة الثالثة في عمق الصحراء، بالتزامن مع دعم روسي بغية تحصين مواقعها على طريق حمص – دير الزور بالبادية السورية، فيما شدد الجيش سيطرته على الطريق الدولية المؤدية إلى دير الزور، لمنع فرار مقاتلي التنظيم.

وارتفعت أعداد القتلى والجرحى، إلى أكثر من 26 من عناصر تنظيم داعش الإرهابي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما من المرجح أن ترتفع حصيلة القتلى بعد انتهاء المعارك بين الطرفين.

ويشن التنظيم في أوقات متباعدة هجمات ضد مواقع الجيش السوري في البادية، من دون أن يتخذ مقار واضحة له في الصحراء، ما يدفع الجيش والقوات الموالية مدعومة بالتغطية الجوية الروسية إلى شن عمليات معاكسة ضد فلول التنظيم.

من جهة ثانية، تتواصل المناكفات الروسية الأمريكية في سوريا، إلى أن وصلت إلى مستوى فيروس كورونا، وفي تصريح لافت للخارجية الروسية حول تداعيات فيروس كورونا في سوريا، قالت الناطقة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي أمس الأول، إن المخاطر الناجمة عن فيروس «كورونا» في سوريا، تلاحظ في المناطق الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة وحلفائها.

وأضافت خلال مؤتمر صحفي، إن الوضع الأكثر خطورة والقابل للانفجار في ما يخص انتشار فيروس كورونا، يبرز في منطقة شرقي الفرات وحول التنف، أي في المناطق السورية التي تحتلها الولايات المتحدة وحلفاؤها، مشيرة إلى عدم وجود إمكانات لنقل المساعدات الإنسانية إلى تلك المناطق، وأن هناك عدداً كبيراً من الألغام التي لم تنفجر، ومستشفيين اثنين فقط يستمران بالعمل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات