عودة الاغتيالات إلى درعا

أرشيفية

قال ناشطون سوريون في المدينة وشهود عيان، إن مسلحين على دراجات نارية، هاجموا مقراً تابعاً لحزب البعث الحاكم، وتزامن الهجوم مع دخول أمين شعبة نوى لحزب البعث العربي الاشتراكي، سلوان الجندي، ليسقط قتيلاً، مؤكدين أن عملية الاغتيال مخطط لها بشكل مدروس إذ استهدفت الجندي فقط، وتمكنوا من الفرار.

من جهتها، ذكرت شعبة ريف درعا للحزب أن ملثمين كانوا على دراجة نارية اغتالوا الجندي وتم نقله إلى مشفى نوى حيث فارق الحياة إثر نزيف شديد.

وأكد الناشط عمران الأسود من المدينة، أن عمليات الاغتيال في المدينة تستهدف القيادات السياسية، بعد أن كانت في المرحلة الأولى تستهدف المقار العسكرية وضباطاً في الجيش السوري، لافتاً إلى أن مخطط عمليات الفوضى مدروس من أجل إثارة الفتنة في المدينة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات