تهويد في ظلّ «كورونا».. نفق استيطاني جديد تحت القدس

مستغلة انشغال الفلسطينيين والعالم بأزمة «كورونا»، طرحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مخططاً استيطانياً جديداً، لبناء نفق سكة حديد تحت الأرض في القدس المحتلة، يصل إلى تخوم المسجد الأقصى.

ونقل موقع «بوابة الهدف» الفلسطيني عن المركز «العربي للتخطيط البديل» اليوم الاثنين، تأكيده في تقرير أنّ الاحتلال بدأ التحضير للمخطط في فترة الطوارئ التي تم الإعلان عنها مؤخراً من قبل الحكومة الإسرائيلية، خشية انتقال عدوى «كورونا». وأضاف المركز أنه جرى الإعلان عن قرار ما تُسمى اللجنة القطرية للبنى التحتية الإسرائيلية، في جلستها الأخيرة قبل بضعة أيام، بالمباشرة بتحضير المخططات «تاتال 108 (أ) وتاتال 108»، وكلاهما يتمتع بوضعية مفضلة تسمى «مخطط بنية تحتية قطرية».

وأوضح أن المخطط الأول يتعلق ببناء نفق سكة حديد تحت الأرض يصل ما بين غربي القدس ومنطقة باب المغاربة، وصولاً إلى تخوم المسجد الأقصى، والثاني ببناء سكة حديد فوق الأرض في أحياء القدس المختلفة.

غموض وخطورة

وينضمّ هذا المخطط التهويدي إلى سلسلة مخططات غامضة وخطيرة أخرى يتم تنفيذها بالخفاء في هذه المنطقة الحساسة، مثل (نفق الهيكل) الذي يمتدّ تحت أحياء البلدة القديمة ويهدد سلامتها واستقرارها، ومشروع (مدينة داوود) الذي تهدد منشآته المختلفة سلوان ومنطقة باب المغاربة. وذكر المركز أن مسار نفق القطار المقترح ضمن هذا المشروع يقع تحت مسار «التلفريك» الذي تمت المصادقة عليه العام المنصرم، والذي يصل غربي القدس المحتلة، بمنطقة الأقصى الشريف.

وكانت مؤسسات فلسطينية متخصصة بشؤون القدس حذرت، على مدى سنوات، من أن الاحتلال يسعى إلى ربط هذه الحفريات بشبكة الأنفاق الممتدة من وسط سلوان والواصلة إلى أسفل المسجد الأقصى، بحيث تشكل هذه الحفريات والمركز التهويدي في حي وادي حلوة أحد المداخل الرئيسة إلى شبكة أنفاق سلوان، وشبكة الأنفاق أسفل الجدار الغربي للأقصى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات