أردوغان يوسّع عدوانه باستهداف قوت الليبيين

الجيش الليبي في مواجهة عدوان تركيا | أرشيفية

اتسعت دائرة العدوان التركي على ليبيا خلال اليومين الماضيين، باستهداف شاحنات نقل الوقود ومخازن التموين في المناطق الغربية المحررة.

وقالت مصادر عسكرية لـ«البيان»: إن الطيران التركي المسيّر استهدف، أمس، إمدادات ومخازن السلع التموينية بمدينة الأصابعة (48 كلم جنوب طرابلس )، بعد أن استهدف أول أمس شاحنات لنقل الوقود جنوب مدينة بني وليد (حوالي 180 كلم جنوب شرق طرابلس)، إضافة إلى قصف المناطق الآهلة بالسكان سواء في جنوب طرابلس أو في شرق وجنوب مصراتة.

وأضافت المصادر، أن العدوان التركي بات يستهدف مصالح المدنيين في ظل أزمة «كورونا»، من باب العقاب للمدن والقرى الداخلية عن دعمها للقوات المسلحة وتبعيتها للحكومة المؤقتة التي تتخذ من شرق البلاد مقراً لها.

وحذر اللواء المبروك الغزوي آمر مجموعة عمليات المنطقة الغربية بالقيادة العامة من أن الرد سيكون مزلزلاً، وقال: «إذا لم يتوقف الطيران التركي الأحمق فوراً عن استهداف سيارات نقل الوقود المخصص من الحكومة المؤقتة للمواطنين والمستشفيات في بلديات المنطقة الغربية سنضطر لتدمير ناقلة الوقود «الأنوار» في أي مكان تتواجد به وحرق أي هدف داخل الموانئ يشتبه بأنه معادٍ دون تردد وقد أعذر من أنذر».

وكانت غرف العمليات التركية في طرابلس ومصراتة قد صعّدت عدوانها ضد المدنيين ومواقع تمركزات الجيش في غرب البلاد، رداً على التقدم الملحوظ للقوات المسلحة في محاور القتال بطرابلس.

إلى ذلك، أكدت الإدارة العامة للإعلام الخارجي بوزارة الخارجية التابعة للحكومة الليبية (المؤقتة)، أن هناك دولاً، وخاصةً تركيا لاتزال تخترق قرارات حظر توريد الأسلحة، وتقوم بتزويد الميليشيات المسلحة مختلف أنواع الأسلحة باستخدامها المطارات والموانئ الليبية غربي البلاد، مطالبةً بتفعيل قرارات مجلس الأمن بشأن منع تهريب البشر واستغلالهم.

وبعد أن أعلنت الإدارة عن تقديرها للجهود التي يقوم بها الاتحاد الأوروبي من أجل تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن أكدت، أنها ستتابع مع الدول الفاعلة القرارات الدولية الصادرة بشأن فرض عقوبات على الأفراد والكيانات الداعمة للإرهاب وإيقاف التدخل التركي في ليبيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات