«القومة للسودان».. مبادرة حمدوك للبناء والإعمار

sudan

وجدت مبادرة «القومة للسودان» التي أطلقها رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك للتبرع الجماعي تفاعلاً واسعاً من قبل السودانيين على المستويين الشعبي والرسمي، إذ تمثل الحملة نفيراً جماعياً لإنقاذ الاقتصاد، وسارع عدد كبير من رجال الأعمال وعامة السودانيين في إرسال تبرعاتهم على حسابات المبادرة البنكية وعبر التحويل عبر الموبايل. وأعلن وزراء حكومة الفترة الانتقالية عن تبرعهم بثلث راتبهم للشهر الجاري دعماً للمبادرة التي تمثل حملة شعبية للبناء والتعمير، وقال وزير الشؤون الدينية والأوقاف نصر الدين مفرح على صفحته بموقع فيسبوك إنه اتفق مع زملائه في مجلس الوزراء على التنازل عن ثلث رواتبهم دعماً لصندوق «القومة للسودان» وذلك إسهاماً منهم في رفعة البلاد.

بث الروح

وعلى المستوى السياسي رحبت أحزاب سياسية بالمبادرة ودعت عضويتها للمساهمة العاجلة في الحملة، واعتبرتها خطوة في الاتجاه الصحيح، وأعلن حزب المؤتمر السوداني دعمه الكامل للمبادرة الشعبية للبناء والتعمير، التي أطلقها حمدوك، وقال إنها خطوة لبث الروح في الاقتصاد السوداني الذي عانى متلازمات عديدة من الأسقام التي أوهنت جسده.

وطالب الحزب الحكومة الانتقالية، في بيان له، باتخاذ مزيد من الإجراءات الصارمة في شأن استعادة أموال الدولة المنهوبة من قبل رموز النظام البائد والمنتفعين سابقاً من فترة حكمه، وحضها على اتخاذ قرارات حاسمة تفضي إلى أيلولة كل الشركات والمؤسسات التابعة للأجهزة الأمنية لوزارة المالية، كما لفت إلى حتمية الارتكاز على الإنتاج المحلي وتسهيل كل العوائق التي يصطدم بهما المنتج السوداني في شتى المجالات الزراعية والصناعية والمعدنية.

سانحة جديدة

واعتبر القيادي البارز بقوى الحرية والتغيير محمد ضياء الدين إعلان رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، عن مبادرة «قومة السودان» الهادفة لتجاوز الأوضاع الاقتصادية، سانحة جديدة، تطرح نفسها لإبداع جديد للسودانيين في تعبيرهم عن حبهم لوطنهم، وتضحيتهم في سبيل رفعته وتقدمه.

«القومة للسودان».. مبادرة حمدوك للإعمار

 «تقارير »

طباعة Email
تعليقات

تعليقات