جدّد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أمس، مناشدته جميع القادة والأحزاب في أفغانستان العمل سوياً من أجل وقف عاجل ودائم لإطلاق النار، والحد من العنف.

وحث الأمين العام للمنظمة، التي تتخذ من جدة غرب السعودية مقراً لها، في بيان لها، نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس)، الجميع على الحوار للتوصل إلى المصالحة الشاملة، والسلام الدائم في إطار عملية السلام، التي تقودها أفغانستان، وتمتلك زمامها.

وشدد العثيمين على أهمية دعم جميع القادة والأحزاب الجهود والإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها أفغانستان للحد من انتشار مرض «كورونا» ووقاية مواطنيها من تفشي الوباء خاصة في هذا الظرف الحرج، الذي يتطلب دعم التضامن والوحدة الوطنية لمكافحة جائحة «كوفيد - 19» (كورونا المستجد)».

إلى ذلك، قالت الشرطة ومسؤولون حكوميون: إن مسلحين من حركة طالبان قتلوا 27 فرداً على الأقل من قوات الأمن الأفغانية في وقت تواجه فيه جهود السلام بوساطة أمريكية مصاعب جمة.