أجمع المشاركون في استطلاعين للرأي، أجرتهما «البيان» على الموقع وحسابها في «تويتر»، على ضرورة أن تتخذ دول العالم إجراءات أقوى لمواجهة فيروس «كورونا» (كوفيد19)، وهو ما أكده 85.5 في المئة من متوسط المستطلعة آراؤهم، مقابل 14.5 في المئة فقط، أعربوا أن الإجراءات المتخذة في العالم حالياً كفيلة بهزيمة الوباء.
وفي قراءة لنتيجتي الاستطلاعين، يرى رئيس لجنة التنمية والصحة والتعليم في المركز الوطني لحقوق الإنسان، عضو لجنة الصحة النيابية في الأردن، د. إبراهيم البدور، أن الإجراءات المتخذة في العالم ضد الوباء، هي الإجراءات الممكنة، التي تمنع من الانتشار السريع لهذا الفيروس، الذي لم يوجد إلى غاية الآن له أي دواء، فالفيروس سلوكه جديد، والصورة عنه غير مكتملة تماماً، وطرق العزل وعدم الاختلاط، الأفضل لكبح سرعة انتقاله.
وأضاف: «لا يوجد لدينا كدول، سوى النموذج الصيني، مع وجود تعاون دولي لتبادل المعلومات».
من جهته، أشار عضو لجنة الأوبئة في وزارة الصحة الأردنية، د. وائل الهياجنة، إلى أن الإجراءات المتخذة في العالم، إجراءات غير كافية، ولم ترقَ إلى مستوى الحدث، ففي أوروبا، تم تقديم الأولويات الاقتصادية على الأولويات الصحية، في العالم العربي، الإجراءات متفاوتة، وبحسب الإمكانات.
وأضاف: «مطلوب إجراءات أقوى في احتواء المرض، وتوعية المواطنين، إضافة إلى أهمية التعاون بين الدول، لتطويق هذا الوباء، الذي يشكل تهديداً على مستوى عالمي».
استنفار
بدوره، يقول مدير المركز المصري للشؤون الخارجية، منير زهران، إن العالم أجمع قد استنفر في مواجهة جائحة (كوفيد 19)، والتي دفعت مختلف دول العالم إلى اتخاذ ما بوسعها من إجراءات، وفق تقديرات المواقف الداخلية لها، من أجل التصدي للفيروس، ومنع انتشاره وتفشيه.
وشدد زهران، في تصريحات لـ «البيان»، على أن العالم أجمع، ينصب اهتماماته وتركيزه على الجائحة التي تهدد العالم بأسره، والإجراءات التصاعدية المتخذة، تأتي في إطار محاولة السيطرة على الفيروس، ومنع انتشاره، من خلال بذل كل الجهود والإجراءات المتاحة على المستويات كافة.
ولفت إلى دور منظمة الصحة العالمية بالغ الأهمية في ذلك الصدد، والإجراءات المتخذة، كما أشار إلى مساعي الدول إلى التوصل إلى لقاح مناسب للتصدي للفيروس، والسيطرة عليه تماماً، وهو ما يظهر من خلال جهود عالمية مختلفة.
وبدوره، تحدث مستشار مركز الخليج للدراسات، أشرف حربي، عن مسألة مدى وعي والتزام المجتمعات، بالإجراءات المتخذة، من أجل السيطرة على الفيروس، مشدداً على ضرورة الالتزام بالإجراءات الحكومية المختلفة، من أجل المرور من هذه الأزمة بسلام، ومن بينها «البقاء في المنزل»، واتبّاع الإجراءات والإرشادات الصحية لمنظمة الصحة العالمية.
وشدد على أن الإجراءات الحكومية لن تؤتي ثمارها، إلا بالتزام ووعي شعبي بالإجراءات والإرشادات في مختلف الدول، وهي الإجراءات الهادفة للسيطرة على الفيروس، ومنع انتشاره.

