بينما عادت الدوريات الروسية التركية إلى مراقبتها الطريق وتنفيذ اتفاق موسكو الأخير، اختفت كل مظاهر التسلح والاحتجاج على الطريق، بعد أن حشدت فصائل المعارضة مدنيين لمنع الدوريات المشتركة الأسبوع الماضي.

فيما يحشد الجيش السوري مع الحلفاء من أجل معارك مرتقبة في ريف إدلب، إذ يحاول الاستفادة من الاتفاق الروسي التركي وكسب مناطق جديدة.

يحاول الجيش السوري توسيع مناطق سيطرته في الشمال السوري، إذ قالت المعارضة السورية إن الجيش السوري حاول التقدم على محور بلدة البارة في ريف إدلب الجنوبي، فيما اندلعت مواجهات بين الطرفين استُخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة ما أدى إلى سقوط قتلى وإصابات من الطرفين.

وبحسب مصادر مطلعة فإن الجيش السوري يحشد مع الحلفاء من أجل معارك مرتقبة في ريف إدلب، إذ يحاول الاستفادة من الاتفاق الروسي التركي وكسب مناطق جديدة لم يتم الحديث عنها في الاتفاق الروسي التركي.

وتوقع أن يحرز الجيش تقدما في الأيام المقبلة على حساب الفصائل المسلحة، بعد أن اكتسح الجيش مناطق واسعة في ريفي إدلب وحلب. وتتزامن التحركات للجيش السوري مع المواجهات مع المسلحين في ريف درعا، إذ تمكنت وحدات الجيش في اليومين الماضيين من السيطرة على الاضطرابات والسيطرة على مناطق التمرد في الجنوب.

من جهة ثانية، أفاد ناشطون ميدانيون في دير الزور (شرق الفرات)، أن الطائرات التي قصفت مواقع في مدينة البوكمال، بقيت في الأجواء لفترة طويلة إذ استهدفت مواقع عسكرية على الحدود مع العراق، مشيرين إلى تكتم كبير حول عدد القتلى والمصابين بهذه الضربة.

وأكدوا أن حالة من الاستنفار سادت في حقل العمر والمناطق المحيطة، ما يعتقد أن الطائرات تعود إلى التحالف الدولي، في إطار استراتيجية مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.

إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو وزير أن الوزارة أوقفت استقبال الممثلين الأجانب وإرسال العسكريين الروس ضمن وفود إلى الخارج بسبب فيروس «كورونا».

وقال شويغو في تصريح له، التوقف عن إرسال الوفود العسكرية إلى الخارج واستقبال الممثلين الأجانب بسبب فيروس كورونا المستجد، بينما رجح مراقبون أن يندرج ذلك على التواجد الروسي في سوريا.