يعاني اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري من مشكلة انقطاع الكهرباء في النهار، وتوفرها بمعدل 6 ساعات يومياً خلال الليل، هذه المعضلة حفزت فريق صناع التغيير للتفكير بكيفية العلاج، لإنقاذ المرضى الذين يعتمدون في علاجهم على الأجهزة الكهربائية وتحسين كافة مناحي الحياة.

وبعد تفكير دام لأشهر توصل أعضاء هذا الفريق إلى ابتكار مولد كهربائي يعمل بطاقة الرياح ويؤمن احتياجات سكان المخيم ويزيل هذا العائق الذي يقف في طريق الجميع.

يقول يوسف الحمادي، وهو أحد أعضاء الفريق: اجتهدنا وحاولنا إزالة أي صعوبة لإنجاح فكرتنا هذه، ثم إصرارنا تمكنا من ابتكار مولد يعتمد على طاقة الرياح، وأيضاً على دراجة حركية ثابتة، إضافة إلى شحن ذاتي من المحرك، ورغم الصعوبات استطعنا أن نجسد ما خططنا له.

ويؤكد الحمادي أن فريق التغيير يبحث دوماً في احتياجات المخيم، وهي احتياجات كثيرة ويجب التعاون والإبداع من أجل توفيرها، يضيف: من المهم أن نكون أشخاصاً منتجين ومندمجين في البيئة التي نعيش بها، وأيضاً لدينا أهداف دائمة للتطوير وترك البصمة الإيجابية، فريقنا مكون من خمسة شباب وفتاة، ولدينا خبرات متنوعة ما بين ريادة الأعمال، والتصميم، وأيضاً الهندسة الكهربائية وغيرها، وهذا كله أسهم في ولادة هذا المولد.

3000

أعلنت وسائل إعلام أردنية، أن عدد المواليد الجدد في مخيم الزعتري منذ افتتاحه ولغاية يوم أمس بلغ ثلاثة آلاف طفل.

وتمت عمليات الولادة في عدد من المستشفيات الميدانية داخل المخيم وفي مشفى النسائية والأطفال في المفرق، حيث تم استخراج شهادة ولادة لكل مولود بالتنسيق مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

وبحسب صحيفة الدستور، فإن الجهات الرسمية تدرس خيار نقل لاجئين مقيمين في مخيم الزعتري، وتوزيعهم في باقي المخيمات، وتحديداً في مخيم الأزرق. عمّان - البيان