الشارع العراقي يرفض تكليف الزرفي

ما إن انتشر خبر تكليف محافظ النجف الأسبق، عدنان الزرفي لرئاسة الحكومة العراقية الجديدة خلفا لعادل عبد المهدي، كالنار في الهشيم، حتى انتشرت علامات الذهول في أوساط الشعب العراقي، فمنهم من راجع ذاكرته عن الزرفي الذي أقصي من منصبه كمحافظ بقضية فساد.

فيما أكد البعض أن رئيس الحكومة المكلف لا يمتلك الخبرة والقوة لإدارة شؤون العراق، الذي يحتاج إلى مواصفات لا يمكن للزرفي أن يملكها، وهذه القناعة أتت من فترات تسلمه إدارة محافظة النجف، قبل أن يقال.

وكلف أمس الرئيس العراقي برهم صالح رسميا عدنان الزرفي رئيس كتلة النصر بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بتشكيل الحكومة الجديدة مع انتهاء الفترة الدستورية المحددة لذلك برغم خلافات أعاقت التكليف الليلة الماضية. وسيكون أمام الزرفي الذي خلف محمد توفيق علاوي بعد اعتذاره عن التكليف 30 يوماً لتشكيل حكومته.

وقبل إعلان التكليف ناقش الرئيس صالح مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي بحضور الزرفي وعدد من رؤساء الكتل السياسية تكليف الزرفي والمهام التي ستكلف بها حكومته حتى إجراء انتخابات برلمانية مبكرة تطالب القوى السياسية بإجرائها أواخر العام الحالي.

رفض

وعلى الفور أعلن محتجو الحراك الشعبي رفضهم لتكليف الزرفي بتشكيل الحكومة الجديدة متهمينه بالفساد، وأكدوا ان المعتصمين سيعملون على إسقاطه. وأعلنت «اللجنة المنظمة لمظاهرات اكتوبر» في بيان صحافي رفضها القاطع لما قالت انه «مرشح أحزاب المحاصصة المعروف لأهالي مدينة النجف بفساده وولائه لحزب الدعوة ومشاركته في دورتين انتخابيتين في عضوية البرلمان المزور».

انسحاب

إلى ذلك، أعلنت واشنطن أن الجيش الأمريكي سينسحب في الأسابيع المقبلة من قاعدة القائم إضافة إلى قاعدتين عسكريتين أخريين له في العراق. ويشير القرار بالانسحاب من 3 من أصل 8 قواعد لها في العراق، إلى أن الولايات المتحدة تتطلع إلى تقليص حضورها بشكل كبير في البلاد.

ويأتي ذلك وسط توترات متزايدة مع الحكومة العراقية وإيران. وسيقام احتفال هذا الأسبوع في القائم، حيث ستسلم الولايات المتحدة رسمياً التجهيزات إلى الجيش العراقي لمساعدته على ضمان الأمن في المنطقة.

عليه سينتهي أي تواجد أمريكي على طول الجانب العراقي من الحدود مع سوريا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات