تقارير « البيان»

خسائر أردوغان إلى الواجهة

يسعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى التعتيم على تدخله المباشر في ليبيا برداء من الغموض، وتكميم الأفواه للتغطية على خسائره هناك، ما جعله في صراع مع وسائل الإعلام في بلاده.

ويرفض أردوغان الكشف عن طبيعة الخسائر التي تتكبدها قواته، وجحافل المرتزقة التي نقلها إلى غرب ليبيا، خشية أن يثير ذلك غضب الشارع التركي، ويفضح حقيقة الفشل الذريع الذي يواجهه مشروعه داخل الأراضي الليبية.

وأدى الكشف عن مقتل ضابط تركي في طرابلس خلال عملية نفذها الجيش الوطني الليبي إلى اعتقال ثلاثة صحافيين قد يواجهون عقوبة السجن 9 سنوات، وهو ما أثار ردود فعل منددة من قبل المعارضة ومنظمات حقوق الإنسان في تركيا

وكانت محكمة في اسطنبول وضعت باريش ترك أوغلو مدير موقع «أوضة تي في» ورئيس تحرير الموقع باريش باهليفان ومراسلته هوليا كيلينتش، بعد نشر شريط فيديو لجنازة العقيد السابق في مخابرات الجيش التركي أوكان ألتناي، الذي قتل في ميناء طرابلس، وتم دفنه في مسقط رأسه بمقاطعة مانيسا الغربية في ظل تعتيم كبير.

وقال إرول أونديروغلو، الناشط في منظمة صحافيون بلا حدود في تركيا، في صفحته على «تويتر»: «يبدو أن تركيا تعرفت على هوية ضابط المخابرات، الذي فقد حياته في ليبيا من مسؤول في حزب سياسي، وليس من أخبار «أودا تي في»، نريد إطلاق سراح مدير الأخبار باريش ترك أوغلو، لأنه لا يمكن اتهامه بالكشف عن هوية الضابط المقتول».

كما قضت محكمة تركية بحبس الصحافي التركي بصحيفة «سوزوجو» مراد أغيرال، بتهمة نشر خبر عن مقتل الضابط التركي، بعد أن كانت أخلت سبيله في إطار القضية ذاتها قبل أيام.

وجاء ذلك، بعد أن نشر أغيرال تقريراً عن تستر الحكومة التركية عن مقتل قيادات رفيعة المستوى من الجيش التركي خلال الاشتباكات في ليبيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات