إصرار أمريكي على حل ميليشيات طرابلس ورفض التدخل الخارجي

الجيش الليبي على خطوط القتال ضد ميليشيات طرابلس | أرشيفية

علمت «البيان» أن مجلس الأمني الدولي، أجّل جلسته الخاصة بالأزمة الليبية إلى 27 مارس الجاري، فيما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن تعيين ستيفاني ويليامز رئيسة مؤقتة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

وينتظر اتساع مجال التأثير الأمريكي في الملف الليبي، نظراً لاطلاع ويليامز على مختلف تفاصيله، سواء من خلال دورها كقائمة بالأعمال في البعثة الدبلوماسية لبلادها أو كنائبة لرئيس بعثة الدعم الأممية في ليبيا.

إلى ذلك، قالت السفارة الأمريكية في طرابلس: «نعيد تأكيد دعم الولايات المتحدة للجهود المستمرة التي تبذلها السلطات الليبية لتفكيك الميليشيات والجماعات المسلحة ونزع سلاحها».

مؤكدة أنّ هذه الميليشيات تمثل تهديداً خطيراً لبناء دولة قوية وديمقراطية وموحدة في ليبيا. ونقلت السفارة عن السفير الأمريكي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، قوله: «ندعو الأطراف الليبية ومؤيديهم من الخارج إلى النظر بعناية في المخاطر الكامنة في مثل هذه الأعمال، ومضاعفة دعم الحوار الأمني الذي تيسره الأمم المتحدة في جنيف».

وحمل السفير الأمريكي، نفس الموقف إلى رئيس حكومة الوفاق فايز السراج الذي اجتمع به في جنوب أفريقيا، إذ أعرب عن قلقه العميق إزاء وقف إطلاق النار الهش حول طرابلس، والإغلاق المستمر لإنتاج النفط، واستمرار تهجير العائلات الليبية بسبب القصف المستمر للمناطق والبنية التحتية المدنية.

ويشير مراقبون، إلى أنّ واشنطن تتجه للعودة بقوة إلى الملف الليبي عبر عدد من المواقف الحاسمة، لاسيّما فيما يتعلق بحل ميليشيات طرابلس، إذ لا تزال الولايات المتحدة تدفع نحو تفكيك الجماعات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق، وترفض التدخل الخارجي.

ميدانياً، كشف الناطق باسم الجيش الليبي أحمد المسماري، أمس، عن أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يريد استعادة السيطرة على البلدان التي كانت تحت حكم الدولة العثمانية، مثل ليبيا التي تنتج مليوني برميل من النفط يومياً وكميات ضخمة من الغاز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات