أزمة المهاجرين أردوغان يصر على تسلّق الجدران

امرأة مع طفلها على الحدود اليونانية من جهة تركيا | رويترز

وضعت تركيا ثلاثة شروط أمام الاتحاد الأوروبي لإنهاء حملة الابتزاز العلنية في ملف اللاجئين، وسط غضب أوروبي من استمرار تركيا في سياسة تسلق الجدران والدخول من النافذة بدلاً من طرق الأبواب.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيبقي حدود تركيا مفتوحة أمام المهاجرين واللاجئين الساعين للوصول إلى أوروبا، إلى أن يلبي الاتحاد الأوروبي كافة مطالبه. وقال في خطاب متلفز «سنواصل الإجراءات القائمة على الحدود إلى أن تتم تلبية كافة توقعات تركيا، ومنها حرية التنقل... وتحديث الاتحاد الجمركي والمساعدة المالية، بشكل ملموس».

ورداً على تصريحات أردوغان التي اتهم فيها القوات اليونانية بتعذيب اللاجئين على الحدود، قال الناطق باسم الحكومة اليونانية ستيليوس بيتساس «إن أردوغان يحاول باستمرار شحن الأجواء بمثل هذه التصريحات». وأضاف «نقول للجميع إنهم يجب ألا يحاولوا الدخول من النافذة. هناك باب.

من يحق له الحماية يجب أن يطرق على هذا الباب ويحق له الحماية بناء على القانون الدولي». كما نفى بيتساس تقريراً في صحيفة نيويورك تايمز يقول إن اليونان تحتجز مهاجرين غير شرعيين في «موقع أسود» سري حيث يُمنعون من الاتصال بمحامين ولا يمكنهم تقديم طلبات لجوء.

واستدعت اليونان سفير تركيا، أمس، لتقديم شكوى بعد أن قالت قوات خفر السواحل اليوناني إن قارباً تابعاً لخفر السواحل التركي تعمد الاصطدام بإحدى سفنها.

وأول من أمس، دعا أردوغان اليونان مجدداً إلى تغيير موقفها، وقال: «نحن لا نفكر في إغلاق هذه البوابات ونقترح على اليونان فتح أبوابها. هؤلاء الناس لن يبقوا في اليونان. دعوهم يعبرون اليونان إلى دول أوروبية أخرى».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات