الحوثيون يهاجمون نقطة مراقبة أممية

وسّعت ميليشيا الحوثي من دائرة خروفاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة، وهاجمت نقطة مراقبة للأمم المتحدة في المدخل الشرقي للمدينة.

وذكرت مصادر في القوات المشتركة أن ميليشيا الحوثي وفي خرق صارخ لاتفاق ستوكهولم استهدفت بشكل مباشرة نقاط الرقابة، التي أنشأتها الأمم المتحدة في تقاطع سيتي ماكس، وأصابت أحد ضباط الارتباط عن الجانب الحكومي في النقطة.

وفقاً لهذه المصادر فإن أحد قناصة الميليشيا استهدف ضابط الارتباط عن الجانب الحكومي محمد شرف الصليحي، ما أدى إلى إصابته إصابة بليغة، حيث يتلقى العلاج في المستشفى، وإن زملاء الصليحي من الجانب الحكومي انسحبوا من واقعهم في نقطة الرقابة الخامسة احتجاجاً على استهدافه وصمت الجانب الأممي على ذلك.

وفي السياق أكدت مصادر حكومية أن فريق المراقبين التابعين للأمم المتحدة محاصرون وسط السفينة التي يقيمون بها في رصيف ميناء الحديدة ولا تسمح لهم ميليشيا الحوثي بالتحرك إلا بإذن مسبق وأن آلية الإبلاغ عن الخروقات التي اقترحها كبير مراقبي الأمم المتحدة الجنرال الهندي ابهيجيت جوها فشلت حتى الآن في وقف خروقات الميليشيا والتي تجاوزت أكثر من أربعمائة خرق خلال أقل من أسبوع.

ووفقاً لهذه المصادر فإن فريق المراقبين الدوليين لا يعمل شيئاً سوى تلقي البلاغات عن الخروقات عن طريق ممثلي الطرفين، الذين يتواجدون على ظهر السفينة المستأجرة دون اتخاذ أي إجراء. وانسحب ضباط ارتباط الجانب الحكومي في نقاط مراقبة وقف اطلاق النار في الحديدة بعد ان استهدف الحوثيين احد زملائهم ظهر امس في نقطة الارتباط الخامسة

ووفق ما ذكرته مصادر في القوات المشتركة فان ضباط الارتباط عن الجانب الحكومي في فرق الرقابة الميدانية وسط مدينة الحديدة أعلنوا انسحابهم من تلك النقاط احتجاجا على استهداف أحد زملائهم الذي استهدفه قناص حوثي أثناء قيامه باستلام وجبة غداء المجموعة المرابطة في نقطة المراقبة الخامسة في جولة سيتي مكس القريبة من كيلو ثمانية في المدخل الشرقي للمدينة وأكدت هذه المصادر أن أجواء من التوتر تخيم على الوضع في مدينة الحديدة بعد الاستهداف وبسبب غياب فاعلية لجنة المراقبين التابعين للأمم المتحدة والتي تتولى الإشراف على عمل النقاط ومراقبة الالتزام بالهدنة.

استئناف

وعلى صعيد منفصل استأنفت «أطباء بلا حدود» الفرنسية دعمها لغرفة الطوارئ وغرفة العمليات في مستشفى النصر بمحافظة الضالع، بعد أن اضطرت لإيقاف الدعم السابق للمستشفى في نهاية 2018 بسبب عدد من الحوادث الأمنية، وهو المستشفى الحكومي الوحيد في المحافظة ومكتظ بالجرحى القادمين من مناطق قريبة من الجبهات والمرضى الذين لا يجدون مكاناً آخر يذهبون إليه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات