تصفيات بين الميليشيات في طرابلس آخر ضحاياها المكلف بالمرتزقة

أعلن في طرابلس أنه تم العثور على جثة القيادي في ميليشيات مصراتة والمكلف من قبل داخلية حكومة السراج بالإشراف على المرتزقة محمد أرفيدة المصراتي.

وأكدت مصادر مطلعة أنه تم العثور على جثة القتيل أمام إحدى العمارات السكنية في حي صلاح الدين بالعاصمة الليبية طرابلس، ليتم نقلها إلى المستشفى ثم إلى مدينة مصراتة.

ويعتبر المصراتي من قادة الميليشيات المقربين من حكومة فائز السراج، وكان وزير الداخلية فتحي باشاغا كلفه بالإشراف على المسلحين السوريين الذين استقدمتهم تركيا للقتال في صفوف الميليشيات.

وتم توجيه أصابع الاتهام باغتيال المصراتي مباشرة إلى ميليشيا النواصي، إحدى أكبر ميليشيات طرابلس، والتي تعرضت خلال الأيام الماضية إلى هجوم معلن من قبل باشاغا الذي نعتها بالفساد واعتبرها خطراً على مؤسسات الدولة، وباختراق جهاز المخابرات واعتقال عدد من عناصر الأمن.

ويعتبر اغتيال القيادي الميليشياوي ضربة موجعة سواء لميليشيات مصراتة أو لحكومة السراج، ودليلا على الخلافات الحادة بين الجماعات المسلحة داخل العاصمة الليبية، والتي تنذر بحرب فيما بينها.

وأشار مراقبون إلى أن الصراع بدأ يحتدم في طرابلس بين الميليشيات المحلية، وحكومة السراج الساعية إلى إغراق العاصمة بميليشيات مدينة مصراتة التي ينتمي إليها وزير الداخلية فتحي باشاغا، ضمن خطة تركية ناتجة عن فقدان الثقة في ميليشيات طرابلس المتململة بسبب محاولات الأتراك والمرتزقة السوريين السيطرة على العاصمة.

وكان عدد من قادة ميليشيا النواصي، أعلنوا رفضهم لحضور المرتزقة، مؤكدين أن من بينهم من ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي، وهو ما زاد من اتساع شقة الخلاف بين الميليشيا وحكومة السراج.

وتشير مصادر من داخل طرابلس إلى أن حكومة السراج باتت تعتقد أن هناك عناصر داخل الميليشيات المحسوبة عليها، داعمة للجيش الوطني وتمده بمعطيات مخابراتية عن تمركزات الأتراك وجماعات المرتزقة، وهو ما تؤكده الضربات المركزة التي نفذتها القوات المسلحة ضد المواقع العسكرية التركية بالعاصمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات