بيت لحم تخلو من الزائرين إثر الطوارئ الصحيّة

خلت شوارع مدينة بيت لحم تقريباً من المارة، أمس، في حين نظم أفراد الشرطة الفلسطينية الذين وضعوا كمامات على أنوفهم دوريات بالمدينة، والتي تأثرت بشدة بحالة الطوارئ التي أُعلنت بسبب فيروس كورونا.

وفي أجزاء أخرى من الضفة الغربية أقامت قوات الأمن الفلسطينية نقاط تفتيش ومنعت بعض الأجانب من الدخول. وإلى الجنوب من القدس تم إغلاق البوابة في نقطة التفتيش الإسرائيلية الرئيسية المؤدية إلى بيت لحم، حيث تم منع دخول حافلات السائحين. ودخل بعض الزائرين من أماكن أخرى لكنهم وجدوا كنيسة المهد، أهم مكان في المدينة، مغلقة.

وتواجه شركات كثيرة خسائر فادحة لأن 1.5 مليون سائح يزورون بيت لحم سنوياً. وقال نبيل جقمان وهو صاحب متجر هدايا «نحن أمام كارثة اقتصادية لكن يجب أن نعتني بصحتنا».

وعلى مقربة منه، كان مطعم علاء سلامة للفلافل خالياً من المترددين. وقال سلامة «طوال الوقت نحن على استعداد للوضع السياسي مثل الحرب في غزة أو بعض الاشتباكات في نقاط التفتيش أو عند الجدار (العازل بين إسرائيل والضفة الغربية) إلا هذا الشيء». وأضاف «هو شيء جديد علينا».

وأغلقت السلطات نحو 30 مسجداً وألغت المؤتمرات وأغلقت الحدائق العامة في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات