الجيش الليبي يحشد لردع ميليشيات طرابلس

قوات الجيش الليبي على خطوط القتال ضد ميليشيات طرابلس | أرشيفية

تخيم نذر الحرب على طرابلس من جديد، في ظل ارتفاع وتيرة الاستعدادات، والدفع بالتعزيزات من قبل ميليشيات الوفاق، ما يقابله الجيش الوطني بإحكام تمركزاته، وتجهيز قواته لإتمام معركة الحسم.

وأكّد الجيش الوطني الليبي، أن قواته تصدت لهجوم شنته ميليشيات الوفاق في منطقة عمارات العزيزية، بمحاور القتال في طرابلس، بعد خرق المسلحين لهدنة وقف إطلاق النار.

وأعلنت غرفة عمليات أجدابيا، أنّ وحدات الجيش، حققت تقدمات وتمركزات جديدة في عدة نقاط في محور عين زارة، مشيرة إلى إلحاق خسائر كبيرة بالميليشيات، وتدمير عدد كبير من الآليات والمدرعات التابعة لها. وتمكّنت مدفعية الجيش الوطني متمثلة في الكتيبة 128، من استهداف تجمع للمرتزقة، بعد محاولتهم الفاشلة استعادة مواقعهم السابقة، التي سيطرت عليها وحدات الجيش، وتكبيدهم خسائر فادحة.

ضربات استباقية

وأعلن الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، اللواء أحمد المسماري، أنّ الميليشيات تحاول تنفيذ عمل إرهابي كبير ضد الجيش الوطني حول طرابلس، مشيراً إلى أنّ الجيش نفّذ ضربات استباقية جنوب شرقي غريان والعزيزية والهيرة، لمنع الميليشيات من تنفيذ مخططاتها، وأنّ الرئيس التركي رجب أردوغان، يسعى للحصول على دعم دولي للعملية الإرهابية التي يقودها في طرابلس.

وأكد المسماري، أنّ الساعات القادمة ستكون حاسمة في كل قطاعات العمليات العسكرية في المنطقة الغربية، لافتاً إلى أنّ تحشيدات كبيرة للميليشيات في منطقة الهيرة والعزيزية جنوب غربي طرابلس.

قدرة حسم

إلى ذلك، قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني، والناطق باسم غرفة عمليات الكرامة، العميد خالد المحجوب، لـ «البيان»، إنّ الميليشيات تستعد منذ فترة، لتنفيذ هجوم على مواقع تمركزات الجيش، وخرق الهدنة، تنفيذاً لأوامر تركية، اعتقاداً منها أنّها قادرة على إبعاد الجيش الوطني من مواقعه الحالية، بما يخدم حكومة الوفاق، وجماعة الإخوان، في أي مفاوضات مستقبلية.

وأوضح المحجوب، أنّ الجيش الوطني يمتلك من الإمكانات ما يجعله قادراً على التصدي لأي هجوم، بل ويحقق الانتصار الكبير، بتحرير العاصمة وطرد الميليشيات والمرتزقة، لافتاً إلى أنّ التحشيد التركي في طرابلس، أثبت فشله، وهو ما يتبين من خسائره في الأرواح والعتاد.

وأردف أن غرفة العمليات التركية في طرابلس، سعت في مناسبات عدة، إلى خرق الهدنة، من خلال إطلاقها لطائرات مسيرة، لاستهداف المدنيين في مناطق سيطرة الجيش، لكن دفاعاتنا أسقطت 12 طائرة منها، كما تم تدمير الدفاعات الجوية التي نصبها الأتراك في قاعدة معيتيقة بالكامل، بهدف استهداف طيران الجيش.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات