«كورونا» يلقي بظلاله على الدوحة.. انتقادات وعوائد قد تتبخر

تواجه قطر انتقادات داخلية شعبية بسبب قصور الإجراءات التي تتخذها لمكافحة فيروس كورونا الذي يتفشى في الدوحة، حيث تم تسجيل 8 إصابات مؤكدة، مع حالات اشتباه للعشرات من السكان، في ظل صعوبات اقتصادية متوقعة ظهرت بوادرها في إلغاء معرض دفاعي كبير، واحتمال تضرر مشاريع كبيرة بسبب التأثير المؤكد على العوائد المالية المرصودة لها.

وأبرز انتقاد موجه للسلطات القطرية يكمن في عدم اتخاذ الدوحة إجراءات لمصدر الخطر الأكبر، وهو حركة النقل بين إيران وقطر وعدم حظر الدوحة استيراد السلع والسفر من إيران بسبب تسجيل حالات إصابة بفيروس كورونا، رغم أنها اتخذت احتياطات بهذا الصدد ضد دول أخرى شهدت إصابات قليلة مقارنة بإيران.

اقتصادياً، تقرر إلغاء معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري (ديمدكس 2020) الذي كان سينعقد هذا الشهر في ضوء انتشار كورونا في قطر.

وكان من المقرر إقامة المعرض في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات في الفترة من 16 إلى 18 من الشهر الجاري.

وأعلنت وزارة الصحة القطرية اكتشاف حالة إصابة جديدة بالفيروس لمواطن قطري كان ضمن مجموعة أجليت من إيران في 27 فبراير، مما يرفع العدد الكلي للإصابات هناك إلى ثماني حالات.

وفي إجراء احترازي عربي، قررت السلطات المصرية، أمس الأربعاء، حظر دخول المواطنين القطريين وجميع المسافرين الحاملين للجنسية القطرية لمواجهة فيروس كورونا.

ونقل «التلفزيون المصري» على موقعه الإلكتروني عن المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء قوله: إنه «في ضوء ما قررته دولة قطر، من حظر دخول المُسافرين من الحاملين للجنسية المصرية، والقادمين عن طريق نقاط وسيطة، وكذا جميع المُسافرين الحاملين للجنسية المصرية، حتى في حالة حملهم لإقامة سارية في دولة قطر في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، فقد تقرر تطبيق مبدأ المُعاملة بالمثل، وحظر دخول المُواطنين القطريين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات