تحذير فلسطيني من إسراع إسرائيل في ضم الضفة

حذر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أمس، من احتمالات الإسراع في البدء في تنفيذ خطة الضم والاستيطان الأبرتهايد عقب انتخابات إسرائيل البرلمانية الأخيرة.

وقال عريقات، في بيان عقب لقائه في رام الله وفداً من منظمة العمل الدولية والسفير المصري لدى فلسطين عصام عاشور، وممثل ألمانيا لدى فلسطين كريستيان كلاجز، كلاً على حدة، إن «الخروقات الإسرائيلية الفاضحة للقانون الدولي هي التي أدت لعدم صناعة السلام».

وحسب البيان، بحثت اللقاءات نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، واحتمالات الإسراع في البدء في تنفيذ خطة الضم والاستيطان الأبرتهايد، وانعكاسات ذلك على مجالات الحياة الفلسطينية وتأثيراتها على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

واعتبر عريقات أن «استمرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دعم مخطط الضم والأبرتهايد والاستيطان الاستعماري يعني دفع المنطقة وشعوبها إلى مزيد من انعدام الأمن والاستمرار وتعميق مربعات العنف والفوضى والتطرف واستباحة الدماء».

ودعا دول العالم إلى «اتخاذ إجراءات والإعلان عن قرارات لمساءلة ومحاسبة سلطة الاحتلال (إسرائيل) على سياساتها وممارستها وجرائم الحرب المرتكبة بحق أبناء الشعب الفلسطيني». وشدد عريقات على أن منظمة التحرير الفلسطينية تتمسك بالقانون الدولي والشرعية الدولية كأسس وركائز لدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

في الأثناء وضعت مجموعة من المستوطنين بحراسة من جنود الاحتلال أسلاكاً شائكة حول قطعة أرض مساحتها ١٢ دونماً مزروعة باللوزيات والعنب والزيتون وأشجار حرجية في منطقة الحنونة شمال بيت أمر، محاذية لتجمع مستوطنات «عصيون».

وأفاد الناشط محمد عياد عوض بأن الأرض تعود ملكيتها للمواطن الفلسطيني صقر عقاب أبوعياش وإخوانه، وهذه ليست المحاولة الأولى التي يقوم فيها المستوطنون للاستيلاء على الأرض، فقبل 20 عاماً حاولوا الاستيلاء عليها إلا أنه وقف بوجههم من خلال الأوراق الثبوتية للأرض وتوجهه لمحكمة الاحتلال التي حكمت له بملكيته للأرض.

وفي المحاولة الثانية في شهر أغسطس 2019 حاولوا الاستيلاء عليها وتصدى لهم وأخرجهم من الأرض، حيث عادوا أمس وقاموا بوضع أسلاك شائكة حول قطعة الأرض.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات