دعا الشركاء الدوليين إلى تكاتف الجهود لتحييد هذه التهديدات على الأمن العالمي

التحالف يحبط محاولة تفجير ناقلة نفط في بحر العرب

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس، إحباط عمل إرهابي كان يستهدف إحدى ناقلات النفط في بحر العرب.

وصرح الناطق الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، بإحباط وإفشال عمل إرهابي وشيك كان يستهدف إحدى ناقلات النفط في بحر العرب، على مسافة 90 ميلاً بحرياً جنوب شرق ميناء نشطون اليمني.

وأوضح المالكي أن محاولة الهجوم الإرهابي وقعت أول من أمس أثناء إبحار ناقلة النفط باتجاه خليج عدن، ومحاولة 4 زوارق مهاجمة السفينة وتفجيرها بأحد هذه الزوارق غير المأهول والذي يتم التحكم به عن بعد.

تهديد استراتيجي

وأضاف المالكي أن التهديد البحري لأمن الطاقة العالمي وتهديد طرق المواصلات البحرية والتجارة العالمية للسفن والوسائط البحرية أصبح تهديداً استراتيجياً للأمن العالمي مع اتساع تهديد التنظيمات الإرهابية للمضائق البحرية من جنوب البحر الأحمر لمضيق باب المندب وخليج عدن امتداداً لبحر العرب ومضيق هرمز.

وأكد الناطق الرسمي باسم قوات التحالف استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف بتطبيق الإجراءات والتدابير اللازمة لتحييد وتدمير أي تهديد بحري بمنطقة عمليات التحالف البحرية، كما تدعو قيادة القوات المشتركة للتحالف الشركاء الدوليين بتوحيد وتكاتف الجهود الدولية لتحييد هذه التهديدات على الأمن العالمي.

انتهاكات حوثية

على صعيد آخر، منعت ميليشيا الحوثي فريقاً أممياً من الدخول إلى الدريهمي جنوب محافظة الحديدة.وأكد عضو فريق الحكومة اليمنية في «لجنة تنسيق إعادة الانتشار بالحديدة» العميد صادق دويد،أمس، أن ميليشيا الحوثي منعت دخول فريق من الأمم المتحدة إلى الدريهمي.

وأضاف العميد دويد، في تغريدات على حسابه بموقع «تويتر»: «ترفض ميليشيا الحوثي دخول فريق أممي إلى مدينة الدريهمي حتى يظل بقية المدنيين في المدينة رهائن ودروعاً بشرية»،معتبراً أن ميليشيا الحوثي تخشى من نقل الأمم المتحدة لهؤلاء المدنيين إلى مناطق آمنة.

يشار إلى أن ميليشيا الحوثي تحتجز عدداً من الأسر في الدريهمي وتتخذهم دروعاً بشرية ووسيلة لاستجلاب مساعدات إغاثية أممية تنهب معظمها، رافضةً السماح لفرق تابعة للأمم المتحدة بزيارة تلك الأسر للاطلاع على أوضاعها الإنسانية ولنقل الراغبين منها إلى مناطق آمنة، بحسب اتهامات القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني.

وأضاف دويد: «تم الاتفاق مع لجنة الأمم المتحدة على نزول لجنة ثلاثية للاطلاع ميدانياً على الاستحداثات وغيرها من المخالفات لاتفاق ستوكهولم، إلا أن الحوثيين رفضوا».

تغطية للانتهاكات

واعتبر دويد أن «التصعيد الإعلامي الأخير للحوثيين بشأن الحديدة ما هو إلا تغطية لانتهاكاتها تجاه المدنيين بالقصف والألغام. وكذلك للتعمية على عرقلتها تفعيل نقاط المراقبة، بعدم إزالة الألغام من أمام فرق المراقبة وتقييده بالاستهدافات المتعمدة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات