إجراءات عربية لتطويق «كورونا» مع ظهور حالات جديدة

إجراءات وقاية مكثفة في الحرم المكي | أ.ب

سجل عدد من الدول العربية أولى حالات الإصابة بفيروس كورونا لتتسع بذلك الدول التي شهدت إصابات بالفيروس، بشكل محدود، وسط إجراءات متكاملة وعاجلة للرعاية الصحية للمصابين.

وأعلنت وزارة الصحة السعودية ظهور نتائج مخبرية تؤكد تسجيل أول حالة إصابة بكورونا لمواطن سعودي قادم من إيران عبر مملكة البحرين، ولم يفصح عند المنفذ السعودي عن تواجده.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الوزارة «إنه في إطار الإجراءات الاحترازية المعمول بها، قامت الوزارة بإرسال إحدى فرق مكافحة العدوى في الحال للكشف على المواطن، وأخذ عينة للفحص المخبري التي تم من خلالها التأكد من إصابته بالفيروس».

كما أعلنت الحكومة الأردنية تسجيل أول إصابة لأردني عاد مؤخراً من إيطاليا.

وقال وزير الصحة سعد جابر في مؤتمر صحافي: «قمنا كذلك بإرسال فريق طبي لفحص عائلته وتعقيم منزله، حيث سيبقون بالحجر المنزلي لمدة 14 يوماً وربما بمراقبة أمنية، وإذا تأكدنا من إصابتهم فسيتم نقلهم للمستشفى».

وتابع أنه «سيتم الاستقصاء عن كل من قابل وتعامل مع الشخص المصاب ومتابعة حالتهم الصحية».

وفي مصر، أعلنت وزارة الصحة والسكان ومنظمة الصحة العالمية اكتشاف حالة إيجابية حاملة لفيروس كورونا داخل مصر لشخص أجنبي.

وأشارت إلى أنه باكتشاف هذه الحالة تصبح هي الثانية في مصر، مؤكدة تعافي الحالة الأولى وخروجها من المستشفى بعد تلقيها الرعاية اللازمة.

في السياق، أعلنت وزارة الصحة التونسية تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس لدى مواطن عائد من إيطاليا.

وقالت مسؤولة طبية إن الفرق الطبية ستقوم بالتقصي حول جميع الراكبين في الباخرة العائدة من إيطاليا وعددهم 254 شخصاً، لإخضاعهم للحجر الصحي لأسبوعين طيلة فترة حضانة الفيروس في حال تم التقاطه.

وأعلن لبنان ارتفاع عدد المصابين إلى 13 بعد تسجيل ثلاث إصابات جديدة، وهي لأشخاص مخالطين لإحدى الحالات التي تم تشخيصها سابقاً.

وجاء في بيان أن الحالات الثلاث «كانوا في الحجر المنزلي وكانت الوزارة تتابعهم وبمجرد ظهور أحد العوارض عليهم، تم إجراء الفحص المخبري لهم، وقد أصبح العدد الإجمالي للمصابين 13».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات