عدوان حوثي يخلق أزمة إنسانية في الجوف

القوات المشتركة تحقق انتصارات في الساحل الغربي | أرشيفية

تمكنت القوات اليمنية المشتركة من كسر محاولة تسلل نفذتها ميليشيا الحوثي شرق مدينة حيس، ويأتي ذلك في إطار خروقات الميليشيا لاتفاق السويد بشأن الحديدة.

فيما أكد سكان ومصادر محلية لـ«البيان»، أن نحو 14 ألف مدني فروا من مدينة الحزم عاصمة المحافظة بسبب اشتداد المواجهات بين قوات الجيش وميليشيا الحوثي، التي قصفت المدينة بصواريخ الكاتيوشا، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.

وقال مصدر عسكري في القوات المشتركة، إن القوات تمكنت من التصدي للعناصر الحوثية التي حاولت التسلل من الجهة الشرقية لمدينة حيس، وكبدتها خسائر فادحة في العتاد والأرواح. وأضاف المصدر أن القوات المشتركة أجبرت عناصر الميليشيا على الفرار والتراجع يجرون وراءهم أذيال الخيبة والهزيمة بعد المعارك العنيفة التي خاضتها القوات المشتركة بكل صلابة واستبسال.

تعزيزات إضافية

وفي الجوف، أوضحت مصادر أن تعزيزات إضافية من قوات الجيش والقبائل وصلت إلى مديرية الحزم لمساندة القوات في المديرية، وأن الجيش لا يزال يسيطر على 65%من مساحة المحافظة التي تعد ثاني أكبر محافظات البلاد بعد محافظة حضرموت، وتمتد من أطراف محافظة عمران وصنعاء ومأرب وصعدة وحتى الحدود مع السعودية، نافيةً بذلك ادعاءات الميليشيا بسيطرتها على المحافظة.

وأكد سكان ومصادر محلية لـ«البيان»، أن نحو 14 ألف مدني فروا من مدينة الحزم عاصمة المحافظة بسبب اشتداد المواجهات بين قوات الجيش وميليشيا الحوثي، التي قصفت المدينة بصواريخ الكاتيوشا، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.

فرار

ووفقاً لما قاله هؤلاء فإن الفارين من القتال ومعظمهم من الأطفال والنساء اتجهوا صوب محافظة مأرب سيراً على الأقدام قاطعين عشرات الكيلومترات من الصحاري بدون غذاء أو مياه، حيث تطوّع بعض سكان القرى بنقلهم عبر سيارات نقل رباعية الدفع، لكن من تمكن من الوصول لم يجدوا مأوى.

حيث امتلأت المخيمات التي شيدتها السلطات المحلية في ضواحي مأرب مع تزايد أعداد النازحين من مديرية نهم ومن ثم محافظة الجوف.

تصعيد

وأفادت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، بأنها تتوقع نزوح 25 ألف أسرة من محافظة الجوف إلى محافظة مأرب المتاخمة لها جراء تصعيد ميليشيا الحوثي.

ونبهت الوحدة إلى أن عملية النزوح أكبر من قدراتها وقدرة السلطة المحلية والمجتمع، كما أنها أكبر من قدرات المنظمات العاملة في مأرب على استيعاب هذه الموجة، وحذرت الوحدة من أن استمرار التصعيد العسكري يهدد بكارثة إنسانية في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان في محافظة الجوف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات