علاوي يعتذر.. والأزمة مفتوحة في العراق

متظاهر عراقي في ساحة التحرير ببغداد | إي.بي.أيه

اعتذر رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد علاوي عن تشكيل الحكومة، متهماً بعض الأحزاب السياسية بعرقلة مهمته، مما يعمّق أزمة داخلية ويهدد بفراغ السلطة على نحو غير مسبوق، خصوصاً مع دعوة رئيس حكومة تصريف الأعمال، عادل عبد المهدي، البرلمان للترتيب لانتخابات مبكرة في الرابع من ديسمبر المقبل.

وقال إنه سينسحب من دوره كرئيس للوزراء في حكومة تصريف الأعمال ولن يقوم بمعظم مهامه الرسمية، مما يعمق أزمة سياسية في البلاد.وقال علاوي في كلمة تلفزيونية، وجهها للرئيس برهم صالح:

«أثناء المفاوضات، اصطدمت بأمور كثيرة لا تمت إلى قضية الوطن ومصلحته، ولم أتنازل ولم أقدم المصالح الخاصة على مصلحة البلد، لكن للأسف الشديد كانت بعض الجهات تتفاوض فقط من أجل الحصول على مصالح ضيقة دون إحساس بالقضية الوطنية».

واتهم علاوي «بعض الجهات السياسية بعدم الوفاء بوعودها للشعب ووضع عراقيل أمام ولادة حكومة مستقلة تعمل من أجل الوطن». وتابع: «وعدت الشعب بترك التكليف إذا تعرضت للضغوط السياسية، وعليه أقدم اعتذاري عن التكليف».

وقبل الرئيس العراقي برهم صالح استقالة علاوي المباشرة، وأعلن عن المباشرة في مشاورات اختيار مرشح بديل خلال مدة 15 يوماً.

وشددت الرئاسة في بيان على أن «الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد تستدعي وقفة وطنية مسؤولة من الجميع، وأن تحظى الشخصية البديلة التي سيتم تكليفها بالمقبولية المطلوبة سواء على المستوى الشعبي أو النيابي لتشكيل حكومة مؤقتة تلتزم بواجباتها تجاه المواطنين، ومؤتمنة على إجراء انتخابات نيابية مبكرة».

وكان البرلمان العراقي قد فشل في وقت سابق اليوم للمرة الثانية في عقد جلسة استثنائية مقررة للتصويت على منح الثقة لتشكيلة علاوي.

ولم يحضر جلسة اليوم سوى 108 نواب من مجموع عدد الأعضاء البالغ 329 نائباً فيما المطلوب حضور 165 نائباً، الأمر الذي لم يحقق النصاب القانوني للانعقاد البالغ النصف زائداً واحد، حيث امتنع نواب القوى السنية والكردية وبعض النواب الشيعة من دخول الجلسة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات