السعودية .. استعداد استثنائي لغلق الأبواب في وجه كورونا

توازن المملكة العربية السعودية ما بين إغلاق المنافذ أمام فيروس كورونا، وتمكين ملايين المسلمين من أداء فريضتي الحج والعمرة، مفضّلة حشد الوسائل لمنع تسلّل كورونا، على إغلاق الحدود أمام ضيوف بيت الله. ومع اقتراب موسم الحج، وتنامي المخاوف من الفيروس الفتاك، تظهر مقترحات باستقبال الحجاج في مراكز خاصة، تشرف عليها سلطات الحجر الصحي السعودية، والسماح فقط لمن يثبت عدم إصابته بالفيروس بالخروج من المراكز وأداء الحج والعمرة.

تكثّف الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، من جهودها في تنظيف وتهوية الحرمين الشريفين، مع توقف قدوم أي معتمرين جدد من خارج السعودية، بينما ما زال يتدفق المعتمرون من مختلف مناطق المملكة.

يتم غسل أرضيات المسجد الحرام الخالية من السجاد أربع مرات يومياً، ورفع 13 ألفاً و500 سجادة من أماكن الصلاة، فيما يُعقّم المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، ست مرات يومياً، وتقوم السلطات المختصة بإغلاق وفتح مجاري الهواء داخل الحرمين لتجديد الهواء مع تغيير فلاتر الهواء يومياً. وتنتشر فرق التنظيف التي ارتدى أفرادها ملابس زرقاء، في صحن الكعبة، والصفا والمروة، فيما تفوح في المكان الروائح الزكية، ويتكرر المشهد في أماكن تناول الطعام خارج محيط الحرم، في إجراء اعتيادي زادت وتيرته مؤخراً. ورفعت المراكز الصحية المنتشرة في المنطقة المركزية، استعداداتها للتعامل مع أي اصابات صدرية، فيما تم نشر 520 كادراً صحياً وإدارياً في مطار الملك عبد العزيز في جدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات