«فتح»: لا قنوات اتصال مع واشنطن بشأن «صفقة القرن»

قالت حركة «فتح»، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، إنه لا وجود لأي قنوات اتصال مع الإدارة الأميركية، بشأن خطتها المعروفة باسم «صفقة القرن».

وأكد عضو المجلس الثوري، الناطق باسم فتح، أسامة القواسمي، في بيان، أن صفقة القرن «مرفوضة من ألفها إلى يائها، ولا توجد فيها إيجابية واحدة، ولا تصلح لأن تكون قاعدة للحوار أو منطلقا لعملية سياسية».

وقال إن الخطة الأميركية «عبارة عن تكريس لنظام الأبارتايد العنصري، وتجمل الاحتلال الإسرائيلي وتؤيده، وأن الحديث عن دولة فلسطينية فيها، ما هو إلا خدعة مكشوفة».

وأكد الناطق باسم «فتح»، عدم وجود أي اتصالات مع الإدارة الأميركية، حول خطتها مطلقاً، وأن الموقف الفلسطيني واضح وثابت، بأن المطلوب رعاية دولية متعددة الأطراف، تكون فيها الرباعية الدولية أساساً، وتكون الشرعية الدولية مرجعية ومنطلقاً للحوار.

يأتي ذلك بعد تصريحات للسفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، قال فيها إنه توجد قنوات اتصال خلفية مع قيادات فلسطينية، بشأن صفقة القرن، تشمل الحكومة الفلسطينية.

واعتبر فريدمان أن بعض جوانب الخطة الأميركية جيد للفلسطينيين، مثل حل الدولتين، وهناك عاصمة في القدس الشرقية، قد لا تكون في عمق القدس بالدرجة التي يفضلها الفلسطينيون، لكن هناك عاصمة في القدس الشرقية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات