قال سكان إن اشتباكات دارت، أمس، بين قوات الحكومة الصومالية، وميليشيا محلية. وقال شهود إنّ 11 شخصاً قتلوا في العنف. وأفاد السكان بأنّ القتال بدأ في مدينة دوساماريب العاصمة الإدارية لولاية جلمدج في وسط الصومال، وامتد إلى بلدة جوريل التي تبعد 60 كيلو متراً.

وقال أحد السكان، إن القوات الحكومية هاجمت منزلاً يقيم فيه قادة الميليشيا، وإن الطرفين يخوضان القتال بمدافع المورتر والمدافع المضادة للطائرات في وسط المدينة.

وفيما شنّت قوات الحكومة الصومالية، بدعم من قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي وقوامها 21000 جندي، هجوماً محدوداً على حركة الشباب العام الماضي، أكّد دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى أن التقدم تلاشى في ظل الصراعات الداخلية.

وقال رودني هانتر، المنسق السياسي الأمريكي لدى الأمم المتحدة، لمجلس الأمن: «لقد توقفت العملية، من الضروري أن تركز الأجهزة الأمنية للحكومة الاتحادية والولايات الاتحادية على محاربة حركة الشباب، بدلاً من الانخراط في نزاع مسلح مع بعضها البعض لحل نزاعات سياسية».