دعت الوساطة بين الفرقاء السودانيين، أمس، البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى جوبا، إلى ضرورة تقديم الدعم للسودان من أجل تحقيق وتنفيذ اتفاقية السلام المزمع توقيعها قريباً.

وقال عضو الوساطة، ضيو مطوك: «العملية السلمية في السودان لا تكتمل إلا بدعم المجتمع الدولي والإقليمي، وهناك قضايا معقدة تتعلق بضرورة توفر أموال مثل قضية التعويضات وعودة اللاجئين والنازحين».

وأضاف مطوك، في تصريحات صحافية عقب توضيح قدمته الوساطة للبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى جوبا، أنه من دون دفع التعويضات لن يكون هناك سلام. كما كشف عن أن الوساطة لم تناقش حتى اللحظة سبل الدعم وطريقته.

وأكدت مصادر بالوساطة أن الجانبين فشلا في التوصل إلى إعلان مبادئ مشتركة، ولا يزال الخلاف قائماً بشأن علمانية الدولة وحق تقرير المصير، فيما من المقرر أن تستأنف الأطراف السودانية، المفاوضات بعد توقف دام أكثر من أسبوعين.