أوقف قصف يرجّح تنفيذه من قبل الميليشيات والمرتزقة، الملاحة الجوية بمطار معيتيقة في طرابلس. وتعرض المطار لقصف صاروخي، جاء بعد إسقاط الجيش الوطني الليبي طائرتين تركيتين مسيرتين منطلقتين منه، خلال اليومين الماضيين. وقالت مصادر مطلعة لـ«البيان»، إن الميليشيات الإرهابية بقيادة تركية، واصلت خرق الهدنة خلال الساعات الماضية، من خلال قصفها بالمدفعية الثقيلة تمركزت الجيش الوطني وسط وجنوب طرابلس، في خرق واضح للهدنة، مشيرة إلى أن عسكريين تركيين هم من يتولون الإشراف على إدارة الجبهات التابعة للميليشيات، والتي سُجّل فيها حضور مهم للمرتزقة الأجانب، لا سيما من الذين تم نقلهم من شمال سوريا إلى طرابلس.
إلى ذلك، دعا الجيش الوطني الليبي إلى الإبلاغ عن أماكن وجود الجنود الأتراك داخل طرابلس. ونشر الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني، اللواء أحمد المسماري، إعلاناً يحمل خمسة أرقام هاتفية ورقماً إضافياً لرسائل التيليغرام، معنوناً المنشور بعبارة «أبلغ عن تواجد الإرهابين والغزاة الأتراك في طرابلس». وقال المسماري، إن عناصر الجيش رصدت هوائيات للسيطرة على الطائرات المسيرة فوق منازل المدنيين، لافتاً إلى أن العصابات الإرهابية تروّع المدنيين في تخوم طرابلس وتستهدف منازلهم بالأسلحة الثقيلة في منطقتي قصر بن غشير وعين زارة. وحذّر الجيش الليبي، من انتقال إرهاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من ليبيا إلى العالم، معلناً ارتكاب الميليشيات التابعة له ولحكومة الوفاق، جرائم كثيرة من خلال قصفها للأحياء السكنية بالمدفعية الثقيلة، مطالباً المجتمع الدولي بالتعليق على ذلك.
بدورها، أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن إدانتها لاستمرار خروقات الهدنة وآخرها القصف المتكرر على مدى اليومين الماضيين لمطار معيتيقة. وأشارت البعثة، إلى أن هذه الخروقات تأتي في الوقت الذي يسعى فيه الليبيون مع الأمم المتحدة جاهدين عبر المسارات الثلاثة لإنهاء الاقتتال والتوصل لحلول نهائية للأزمة الليبية ووضع حد لمعاناة الشعب الليبي.