بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أمس، مع الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون سبل تنمية العلاقات الراسخة بين البلدين.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» أن الملك سلمان والرئيس تبون استعرضا خلال لقائهما العلاقات الراسخة بين البلدين الشقيقين، وسبل تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية.

وعقد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أول من أمس اجتماعاً مع تبون في الرياض بحثا خلاله «أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص التعاون المشترك في مختلف المجالات، وتطورات المستجدات الإقليمية». ووصل الرئيس الجزائري إلى المملكة العربية السعودية في أول زيارة له لدولة عربية.

وكان بيان للرئاسة الجزائرية قد أفاد بأن زيارة رئيس البلاد تستغرق ثلاثة أيام، يُجري خلالها قائدا البلدين محادثات حول سبل تعزيز التعاون الثنائي، والتنسيق والتشاور في القضايا التي تهم الدولتين. ووصفت وكالة الأنباء الجزائرية الزيارة بأنها «فرصة لإعطاء ديناميكية جديدة للتعاون الثنائي وفتح آفاق واعدة للشراكة ورفع حجم التبادل التجاري بين البلدين».