سجلت فرنسا أعلى معدل للعنف الأسري في أوروبا، حيث إن أكثر من 130 امرأة لقين حتفهن على أيدي شركائهن خلال العام الماضي، وفق ما يؤكد الناشطون في حقل الدفاع عن المرأة وحماية حقوقها، والذين أخذوا يدّقون ناقوس الخطر في شوارع العاصمة باريس والمدن الفرنسية الأخرى من خلال حمّلة تحذيرية ومطلبية.

الناشطون كتبوا على جدران المباني والنصب التذكارية والأرصفة أسماء النساء اللائي قضت كل واحدة منهنّ نحبها قتلاً على أيدي الشريك خلال الأشهر الأخيرة. الحملة تتزامن مع إجراءات جديدة تتخذها الحكومة ضد العنف المنزلي في البلاد، فبعد عامين من إطلاق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعوداً مغلّظة خلال حملته الانتخابية بالتصدي للعنف ضد المرأة، تعتزم الحكومة اتخاذ تدابير جديدة، من بينها مصادرة أسلحة المشتبه بهم.