استحدثت المملكة العربية السعودية ثلاث وزارات للسياحة والاستثمار والرياضة، حسبما جاء في قرارات ملكية.

وقرر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تحويل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والهيئة العامة للاستثمار، والهيئة العامة للرياضة، إلى وزارات للسياحة والاستثمار والرياضة على التوالي، بحسب وكالة الأنباء السعودية الحكومية. وتضمنت القرارات الملكية أيضاً دمج وزارات وتكليف وزراء بمهام وزارية إضافية.

وقرر خادم الحرمين ضم وزارة «الخدمة المدنية» إلى وزارة «العمل والتنمية الاجتماعية» وتعديل اسمها لتصبح «وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية».

كما قرّر إعفاء وزير الإعلام تركي بن عبدالله الشبانة من منصبه الذي تولاه قبل أشهر، وتكليف وزير التجارة ماجد بن عبدالله القصبي بوزارة الإعلام بالإضافة إلى عمله. وكلّف كذلك وزير الإسكان بعمل وزير الشؤون البلدية والقروية بالإضافة إلى عمله. وشمل التغيير عودة خالد الفالح كوزير للاستثمار.

أمن الخليج

إلى ذلك، جددت المملكة العربية السعودية قلقها حيال المخاطر التي تهدد أمن الخليج مع تصاعد الخطر القادم من «الميليشيات المسلحة الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، محذرة من «أن البرنامج النووي الإيراني ليس سلمياً».

وجاء في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية (واس) عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء السعودي، أمس، برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز: «إن المجلس أشار إلى ما أعربت عنه المملكة أمام مؤتمر نزع السلاح رفيع المستوى في جنيف، من القلق حيال المخاطر التي أصبحت تهدد أمن الدول العربية في منطقة الخليج مع تصاعد الخطر القادم من الميليشيات المسلحة الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، التي لا تزال تمارس أعمالها الإرهابية من خلال استهداف المناطق المدنية في المملكة». وأكد المجلس «دعم الجهود الرامية إلى نزع السلاح وتحقيق الاستقرار في المنطقة والحفاظ على السلم والأمن الدوليين».

وأشار إلى أن «إعلان النظام الإيراني تخفيض التزاماته في الاتفاق النووي الموقع عام 2015، واستهداف مجالات وأنشطة محددة في البرنامج النووي التي تقلص من مدة امتلاك إيران للأسلحة النووية، هو دليل على أن برنامجها لم يكن سلمياً أبداً».