دعا رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان إلى تراضٍ وتوافق وطني يشمل كل السودانيين يحقق السلام والاستقرار للبلاد.. بينما أمر رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك بإجراء تحقيق في استخدام قوات الأمن العنف ضد محتجين في الخرطوم.
وأكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبدالفتاح البرهان، أمس، على أهمية الوصول إلى توافق وطني يشمل كل السودانيين ويحقق السلام والاستقرار في البلاد.
تصريحات البرهان جاءت لدى لقائه في جوبا وفداً مفاوضاً من الحكومة الانتقالية وأعضاء من قوى الحرية والتغيير، ووفد الخبراء المساند لمفاوضات السلام بين السلطة الانتقالية والجبهة الثورية والحركات المسلحة.
وقال رئيس مجلس السيادة: «إننا مدنيون وعسكريون نريد أن نتراضى حتى نصل إلى اتفاق سلام يؤسس لتوافق يزيل كل مظالم الماضي ويعبر بالمرحلة الانتقالية إلى بر الأمان، وإن هدفنا وهمنا جميعاً هو بناء الوطن».
وفي سياق آخر، هنأ البرهان قادة دولة جنوب السودان على «تحقيق التوافق الوطني والوصول إلى السلام عبر الإرادة الوطنية الصادقة والتنازلات التي قدمتها الأطراف الجنوبية حكومة ومعارضة من أجل السلام».
وأكد أن السودان سيستفيد من تحقيق السلام والاستقرار في جنوب السودان. ويشارك البرهان في مراسم بدء تنفيذ اتفاقية سلام جنوب السودان وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ومتابعة سير تنفيذ الترتيبات الأمنية التي يراقبها السودان بوصف السودان الرئيس الحالي لمنظمة «إيغاد»، وأنه أحد الدول الضامنة لاتفاقية جنوب السودان.
أمر حكومي
من جهته، أمر رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك أمس بإجراء تحقيق في استخدام قوات الأمن العنف ضد محتجين في الخرطوم.
وقال حمدوك في كلمة تلفزيونية «قررت تشكيل لجنة تحقيق في الأحداث التي جرت الخميس الماضي وأول من أمس». وأضاف أن النائب العام سيرأس اللجنة وسيتم إصدار تقرير نهائي خلال سبعة أيام.
استخدمت قوات الأمن السودانية يوم الخميس قنابل الغاز والعصي لتفريق آلاف المحتجين الذين احتشدوا للمطالبة بإعادة ضباط بالجيش لوظائفهم بعد إقالتهم في الأسبوع الماضي لرفضهم التصدي لمظاهرات ضد الرئيس المخلوع عمر البشير حسبما قال شهود. وذكرت لجنة أطباء مرتبطة بالمعارضة في بيان إن 17 شخصاً على الأقل أصيبوا في الاشتباكات.
