مر عام كامل على الحراك الشعبي في الجزائر الذي صنع الاستثناء وعكس قوة صمود الجزائريين أمام كل التحديات.

واحتفى الجزائريون أمس، بالذكرى الأولى لانطلاق الحراك الشعبي، بتظاهرات جديدة، تعبر عن الإصرار على التغيير الجذري ، ورحيل جميع رموز نظام الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة.

وتجمع آلاف الأشخاص في قلب العاصمة الجزائرية وتم نشر قوات من الشرطة في محيط البريد المركزي الذي تحوّل إلى رمز لتجمعات الحراك في انتشار شبيه بالذي يواكب أيام الجمعة حين تجري التظاهرات الأسبوعية المستمرة منذ سنة في العاصمة.

وفي أعالي شارع ديدوش مراد، الذي يبعد بنحو 300 متر عن ساحة البريد المركزي، تجمع عشرات الأشخاص أمام مقر وزارة السكان والعمران للاحتجاج.

وقامت الشرطة بإغلاق كل المنافذ المؤدية إلى مربع ساحة البريد المركزي والجامعة المركزية أمام المركبات، بينما سمح للمارة من المتظاهرين والفضوليين بالوصول إلى هذه المنطقة، دون تضييق، في حين تولت طائرة هيلكوبتر، مراقبة الوضع من الجو.