لا تزال المظاهرات الأسبوعية المنددة بخطة السلام الأمريكية أو ما تعرف إعلامياً بـ«صفقة القرن» مستمرة في كل المدن الفلسطينية حيث يواجهها الاحتلال بكل عنف، حيث قمعت القوات الإسرائيلية أمس مسيرات في الضفة إذ أصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق، خلال مسيرتي بلعين ونعلين.
وأطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع، بكثافة صوب الفلسطينيين الذين خرجوا تنديداً بـ «صفقة القرن»، ودعماً للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس (أبو مازن) في مواجهة هذه الصفقة، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق.
ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، ومقاومة الاحتلال، وإطلاق سراح الأسرى، والحرية لفلسطين، وعودة جميع اللاجئين إلى ديارهم وأراضيهم التي هجروا منها.
وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين راتب أبو رحمة، إن الفعالية جاءت تنديداً بالصفقة ووفاءً للقدس والمقدسات، ودعماً لموقف أبو مازن.
وأشار أبو رحمة إلى أن أهالي بلعين رفعوا علم فلسطين فوق أسطح منازلهم، استجابة لدعوة للفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في القرية.
وفي السياق ذاته، أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال قمعه مسيرة قرية نعلين الأسبوعية السلمية، غرب رام الله.
وقالت مصادر فلسطينية إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع صوب الفلسطينيين الذين خرجوا إحياء للذكرى الـ51 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.
مقترحات أحادية
في غضون ذلك، اعتبرت الجمعية البرلمانية المتوسطية أن المقترحات الواردة في خطة السلام الأمريكية لا تلتزم بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ولا بمبادئ القانون الدولي، وهي مقترحات من جانب واحد.
وشددت الجمعية، خلال انعقاد دورتها الـ14 في العاصمة اليونانية أثينا، على مدار يومين، على المخاطر والمواقف والمخاوف التي عبرت عنها الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، فيما يتعلق بخطة السلام التي وضعتها الإدارة الأمريكية (صفقة القرن).
ودعت الجمعية في قرارها الذي اتخذته بمشاركة وفد دولة فلسطين، أعضاءها إلى الدفاع عن حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد القابل للتطبيق لإقامة سلام عادل وشامل يلتزم بالشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
