أعلن البيان الختامي لمؤتمر أعيان ليبيا، أمس، عن تحريك قضايا دولية ضد الدول التي صنعت الفوضى وعدم الاستقرار في ليبيا وعلى رأسها تركيا. واجتمع آلاف من أعيان القبائل والمدن والنخب الليبية في مدينة ترهونة أمس وقبل أمس، للتشاور حول عدد من الملفات والتأكيد على أن ليبيا دولة مستقلة ذات سيادة وموحدة.
وقال البيان الختامي، إنّ ليبيا تعاني انقساماً سياسياً وغزواً تركيا وتدفقاً مستمراً للمرتزقة والإرهابيين، مؤكدين مقاومتهم للتدخل الخارجي وفي مقدمته الغزو التركي ورفض أي اتفاقية تشكل خطراً على الأمن الليبي، مشيراً إلى تحريك قضايا دولية ضد الدول التي صنعت الفوضى وعدم الاستقرار في ليبيا وعلى رأسها تركيا.
وأضاف البيان: «هنالك محاولة لتوطين الإرهابيين في العاصمة طرابلس وإهدار للمدخرات وتهجير أبناء الوطن وخطف على الهوية، صناع الإرهاب اتخذوا من المدن الليبية ملاذاً لهم ومركزاً لتنفيذ مخططاتهم التدميرية وممراً آمناً للمتاجرة بالبشر بسبب حكم الميليشيات المؤدلجة».
وطالب البيان الختامي، الأمم المتحدة بسحب اعترافها بما يسمى بالمجلس الرئاسي ومجلس الدولة اللذين لم يحصلا على اعتراف مجلس النواب، داعين إلى محاكمة المجلسين بجريمة خيانة الوطن. وأردف قائلاً «المصالحة الوطنية الشاملة أساس بناء العلاقة الوطنية لتضميد الجراح وجبر الضرر لخلق وئام اجتماعي وضمان وحدة الدولة ومؤسساتها».
استئناف
في الأثناء، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا استئناف محادثات اللجنة العسكرية الليبية المشتركة 5+5 محادثاتها في جنيف، ضمن مخرجات المسار الأمني لمؤتمر برلين. وقال الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة في ليبيا جان العلم، أنّه تم استئناف هذه المباحثات غير المباشرة التي تجري في جنيف بإشراف المنظمة الدولية.
ميدانياً، ألقت قوات الجيش الوطني الليبي، أمس، القبض على 13 مسلحاً من تحالف مليشيات الوفاق ومرتزقة الرئيس التركي رجيب طيب أردوغان بليبيا. وقال المكتب الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة بالجيش الليبي، إنه تم إلقاء القبض على الـ13 مسلحا من المليشيات من بينهم مرتزقة في محاور القتال بطرابلس.
من جهة أخرى، أعلن مكتب الإعلام بالقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية إطلاق برنامج تدريبي لأفراد قوة المهام الخاصة بالكتيبة 166 مشاة للرفع من قدراتهم وكفاءاتهم ليكونوا مؤهلين لتنفيذ مهامهم القتالية بكل دقة.
وأوضح المكتب في بيان، أن كافة الوحدات العسكرية بالكتيبة 166 مشاة على أهبة الاستعداد والجاهزية لتنفيذ الأوامر العسكرية دفاعاً عن البلاد.