أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون»، أنّ إيران تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي، وتواصل إرسال أسلحة متطوّرة إلى الحوثيين في اليمن، مدعّماً اتّهامه بصور لأسلحة إيرانية، قال إنّها جزء من شحنتين ضبطتهما القوات الأمريكية في غضون أقلّ من ثلاثة أشهر.

فيما عملت ميليشيا الحوثي على منع نصف برامج إيصال المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة في اليمن، وهو تكتيك لي الذراع، يتبعه الحوثيون لإجبار الوكالة الأممية على منحهم سيطرة أكبر على الحملة الإنسانية.

وقال الناطق باسم قيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم)، القومندان بيل أوربان، خلال مؤتمر صحافي في مقرّ (البنتاغون) في واشنطن، إنّ «فيلق القدس»، القوة المسؤولة عن تنفيذ العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني، أثبت باستمرار أنّه يحاول إرسال أسلحة إلى الحوثيين في اليمن.

وعرض أوربان خلال المؤتمر، صوراً لأسلحة ضبطتها القوات الأميركية ما بين نوفمبر وديسمبر على متن مركبين شراعيين كانا يبحران، من دون أن يرفع أيّ منهما علم أي دولة، مؤكّداً أن هذه الأسلحة كانت مرسلة من إيران إلى الحوثيين.

ودعا أوربان إيران إلى الكف عن تهديد أمن وكيان اليمن والمجتمع الدولي، وإلى الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي ضد الإرهاب، والالتزام بقرارات الأمم المتحدة، وبالشرعية الدولية. إلى ذلك، كشفت وثائق أممية، عن ضغوطات تمارسها ميليشيا الحوثي الإرهابية على برامج إمدادات الأمم المتحدة إلى اليمن، وشرط الـ 2 % لإيصال مساعدات الإغاثة لهذا البلد، الذي مزقته الحرب.

وقال مسؤول رفيع المستوى في الأمم المتحدة، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن تعطيل الحوثيين، أعاق نصف المساعدات للبرامج التي تمد السكان الذين يتضورون جوعاً بالمواد الغذائية.

وأكدت الوثائق، التي حصلت عليها وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية، أن الميليشيا الانقلابية، جعلت الوصول إلى المناطق الواقعة تحت سيطرتهم، خاضعة لمجموعة شروط ترفضها وكالات المساعدات، وذلك لأنها ستمنح الحوثيين نفوذاً أكبر في تحديد من يتلقى تلك المساعدات.

ونقلت عن مسؤول رفيع المستوى بالأمم المتحدة، فضّل عدم الكشف عن هويته، أن جهود الحوثيين لعرقلة الإمدادات الإنسانية، أعاقت كثيراً من برامج توفير الغذاء للنازحين، جراء الحرب ذات الأعوام الستة، مضيفاً: «أكثر من 2 مليون مستفيد.. تأثروا بشكل مباشر».

اقتحام

واصلت القوات اليمنية المشتركة في محافظة الضالع التقدم نحو عمق محافظة إب المجاورة، واقتحمت سلسلة جبال العود والحشا وناصة، بإسناد من مقاتلات التحالف العربي.

وذكرت مصادر عسكرية لـ«البيان» أن القوات المشتركة دكت مواقع تمركز الميليشيا في سلسلة العود التابعة لمديرية النادرة، كما دكت مواقع أخرى للمليشيا في سلسلة جبال مديرية الحشا شرق مديرية السبرة التابعة لمحافظة إب، وهي آخر مديرية تفصل القوات المشتركة عن عاصمة المحافظة. (عدن - البيان)