نفى وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، وجود أي قنوات تواصل خلفية بين السعودية وإيران، مؤكداً أن الرياض تعلن موقفها في العلن، وهو مطالبة إيران باحترام الأعراف الدولية. جاء ذلك على هامش مباحثاته مع وزيرة خارجية النرويج، ايني إريكسون، في الرياض.

وأضاف الجبير: «لا توجد قنوات تواصل خلفية مع إيران. موقفنا من إيران واضح جداً. نحن نقوله في العلن. نريد إيران أن تلتزم بالأعراف الدولية والقانون الدولي، ومبدأ احترام سيادة الدول الأخرى، وأن تتوقف عن دعم الإرهاب وتوفير صواريخ باليستية للإرهابيين، وأيضا الالتزام بحسن الجوار في الخليج، لذا على إيران أن تغير سلوكها لو أرادت أن تتعامل بطريقة طبيعية مع العالم.

والرسالة التي أرسلناها علنياً وليس عبر قنوات تواصل خلفية هي تغيير السياسة والالتزام بالنظام الدولي». في الأثناء، أكدت الولايات المتحدة أن حملة الضغط على إيران مستمرة وهي ليست مجرد حملة ضغط اقتصادي بل أيضاً ضغوط دبلوماسية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي دون اتخاذ أي إجراء رداً على دعم إيران المستمر للهجمات على المواقع الأمريكية في العراق، مضيفاً أنه لن يفصح عن حجم الرد أو نوعه. وشدد بومبيو أن حملة الضغط على إيران مستمرة وهي ليست مجرد حملة ضغط اقتصادي بل أيضاً ضغوط دبلوماسية.

ورداً على أسئلة صحافية، وهو في طريقه إلى المملكة العربية السعودية، أمس، قال بومبيو إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لن تسمح للضربات المدعومة من إيران بأن تصبح وضعاً طبيعياً ضد المواقع الأمريكية في العراق.

وأضاف: «لن أعلن أبداً ما نوع ردنا مقدماً، لكننا ندرك أنه لا يمكن أن يصبح المسار العادي أن الإيرانيين من خلال قواتهم العميلة في العراق يعرضون حياة الأمريكيين للخطر، لا يمكن أن يكون هذا عادياً، لا يمكن أن يكون روتينياً». وأوضح: «هناك، في النهاية، يجب أن تكون هناك محاسبة مرتبطة بتلك الهجمات الخطيرة للغاية».