العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الجيش الليبي يقصف سفينة أسلحة تركية قبالة طرابلس

    استهدف الجيش الوطني الليبي سفينة شحن تركية تحمل أسلحة في ميناء العاصمة طرابلس رداً على خرق تركيا الواضح لاتفاقيات حظر إرسال السلاح نحو ليبيا والجهود الأممية لتثبيت وقف إطلاق النار في البلاد.

    وأظهر مقطع مصور دخانا كثيفا يتصاعد من السفينة التي انتهكت الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على إرسال الأسلحة إلى ليبيا. ونقلت الوكالة عن مصدر في ميناء طرابلس قوله إن مستودعا ضُرِب في الهجوم.

    وأكد مدير إدارة التوجيه المعنوي بالقيادة العامة للجيش الليبي العميد خالد المحجوب، أن الجيش قصف سفينة تركية محملة بالأسلحة والذخائر لتسليمها إلى الميليشيات المسلحة، بعد وصولها إلى ميناء طرابلس البحري.

    وأوضح في تصريح صحفي، أن استهداف السفينة جاء بعد التأكد من حمولتها، مضيفًا أنها قدمت من تركيا، في خرق واضح لاتفاقيات حظر إرسال السلاح نحو ليبيا والجهود الأممية لتثبيت وقف إطلاق النار في البلاد.

    أظهر ناشطون ليبيون أمس صوراً لوصول عدد من البواخر التركية إلى ميناء طرابلس في تحدٍ لإعلان الهدنة ومنع تهريب السلاح إلى البلاد. وأكدت مصادر أن القصف استهدف الميناء بعد رسو السفينة المحملة بالأسلحة والذخائر، من نوع «VAV»، وأنه تم إقفال رصيف ميناء طرابلس البحري.

    هدنة هشة

    من جهته، أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا غسان سلامة، أن الهدنة لاتزال هشة بين الأطراف الليبية المتنازعة، آملاً بأن يتم التوصل إلى إجماع حول هدنة دائمة في ليبيا.

    وقال في مؤتمر صحافي له من جنيف أن نزع السلاح، وتحويل الهدنة إلى وقف نار دائم من ملفات البحث حول ليبيا، منوهًا بأن قرار مجلس الأمن حولها هو رسالة قوية لأهمية مسار برلين من أجل الحل الشامل. وكان الجيش الوطني الليبي تحدث في الماضي مرارا عن سفن الأسلحة التي ترسلها أنقرة إلى ميناء طرابلس لدعم الميليشيات المتطرفة.

    وفي الأثناء، وصل وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم إلى طرابلس في زيارة وصفت بالخاطفة وغير المعلنة، وذلك في اطار مساعيه لبسط السلام في ليبيا.

    تجمع

    تحتضن مدينة ترهونة الليبية (80 كلم جنوب غرب طرابلس) اليوم الأربعاء أكبر تجمع قبلي واجتماعي لدعم الجيش الوطني.وينتظم الملتقى الوطني الجامع لمشائخ وأعيان نخب ليبيا للتشاور والتباحث حول تطورات المشهد في ليبيا مع التأكيد على دعم الجيش في حربه على الإرهاب ورفض التدخلات التركية في ليبيا.

    طباعة Email