وصفت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الأزمة الإنسانية في شمال غربي سوريا، بأنها وصلت إلى مرحلة مروعة، ودعت إلى فتح ممرات آمنة للمدنيين الفارين من المناطق التي تشهد اشتباكات.
وقالت باشليه: «لم يعد هناك مكان آمن... ومع استمرار العملية واضطرار الناس إلى اللجوء إلى جيوب أصغر وأصغر، فإني أخشى أن يكون هناك المزيد من القتلى». وطالبت الرئيسة التشيلية السابقة الحكومة السورية وحلفاءها بفتح ممرات آمنة حتى يتمكن المدنيون من الخروج منها بسلام.
وقالت الأمم المتحدة، أمس، إن ضربات جوية تصيب مستشفيات ومخيمات للنازحين في شمال غرب البلاد وإن 300 مدني قتلوا خلال المعارك.
وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إنه سجّل مقتل 299 مدنيا منذ أول يناير. وقال ديفيد سوانسون المتحدث باسم الأمم المتحدة إن ما يقرب من 900 ألف شخص فروا من مناطق الصراع في محافظة إدلب وغرب حلب منذ ديسمبر ويمثل النساء والأطفال أكثر من 80 بالمئة منهم.