دخلت تونس مرحلة الفرصة الأخيرة لتشكيل حكومتها قبل انتهاء الأجل الدستوري الأربعاء، ودخل زعيما منظمتي العمال والأعراف في محاولات جدية لتقريب وجهات النظر بعد اجتماعهما أول من أمس مع الرئيس قيس سعيد، الذي قال إن المُناورات تحت عباءة الدستور لا يُمكن أن تمرّ. وأوضح الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي إثر لقائه زعيم حركة النهضة ورئيس البرلمان راشد الغنوشي، أن المنظمات الوطنية متضررة بدورها من حالة اللااستقرار، معتبراً أن الإشكال ليس حول عدد الوزارات.

وتابع: «نحن احترمنا إرادة الشعب، ولكن حذارِ، فتونس ليست رهينة الأحزاب».

واعتبر سمير ماجول، رئيس منظمة الأعراف، بعد مشاركته في اللقاء مع الغنوشي، أنه من مصلحة النهضة العودة إلى المفاوضات، فيما أكد عياض اللومي، القيادي بحزب قلب تونس (المقصى من المشاورات)، إن المسار الذي اتخذه رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ غريب، مشدداً على أن حزبه ليس من طلاب الحقائب.

وقال رئيس حركة مشروع تونس محسن مرزوق: «أمام الفخفاخ أربعة حلول، إما أن يرضخ لابتزاز النهضة أو يذهب بحكومة فيها حصص 3 أحزاب ليست لها أغلبية والباقي يعمّره بمستقلين، أو يعيد تشكيل الحكومة كما نصحناه أو يستقيل».