بعد إعلان وزارة الصحة السعودية اليوم سلامة الطلاب العشرة القادمين من مدينة ووهان الصينية بفيروس كورونا الجديد «COVID19»، حيث جاءت العينة الثانية التي أخذت منهم والتي ظهرت نتيجتها ظهر اليوم سليمة، وأعلن بذلك انتهاء فترة حجرهم الصحي التي استغرقت 14 يوماً في مستشفى الدرعية الجديد، وصف الطالب عبدالرحمن الدوسري ما عايشه خلال فترة وجوده في الصين إلى حين نقله إلى الرياض وأيام فترة الحجر الصحي.
وفي اتصال هاتفي أجرته «البيان» بالطالب عبدالرحمن الدوسري وهو أحد الطلاب المحتفى بسلامتهم من فيروس كورونا والذين عادوا من مدينة ووهان الصينية، قال، إنهم عاشوا فترة أيام عصيبة أثناء وجودهم في مدينة ووهان بسبب ما كانوا يسمعونه من الإعلام عن قصص مرعبة حول هذا المرض الفتاك الذي شل الحياة في المدينة المنكوبة خلال الأسابيع الأولى من انتشاره.
وأضاف الدوسري، إننا لم نشعر بالطمأنينة «إلا بعد أن وطأت أقدامنا أرض الوطن الحبيب وما وجدناه من عناية من قبل وزارة الصحة السعودية».
وتحدث الدوسري عن فترة الأسبوعين التي قضاها مع زملائه بمستشفى الدرعية الجديد، وقال إن المستشفى خالٍ من المرضى وليس فيه أحد غير الطلاب العشرة إضافة إلى الطاقم الطبي والتمريضي، المشرف عليهم، حيث إنه مستشفى جديد وبكامل تجهيزاته ولكنه لم يفتتح بعد، مشيراً إلى أن ذلك كان خطوة مهمة أتاحت لهم حرية الحركة داخل المستشفى.
ومضى يقول: «كنا نخضع للفحص الطبي مرتين في اليوم شملت فحوص الدم والحرارة والضغط وأشعة الصدر، ومسحة من الأنف، وكل ثلاثة أيام يتم إجراء فحص اللعاب، وكنا نسمع كلمات مشجعة رفعت معنوياتنا من الطاقم الإداري والطبي والتمريضي، ما كان له أفضل الأثر فينا، فضلاً عن تمتع أغلب الشباب بروح التحدي والإيمان بالقضاء والقدر إذا ما ثبتت الإصابة رغم أنها لم تثبت والحمد لله».
ووفرت السلطات الصحية للطلاب طوال فترة الحجر الطبي غرفة لكل نزيل من النزلاء العشرة، حيث كل أدوات المعيشة ووسائل ترفيهية خاصة، إضافة إلى استقلالية، ومساحات مشتركة تضمن التواصل الصحي من دون أي مضاعفات قد تحدث في حال حمل الفيروس.
واليوم ومع إعلان وزارة الصحة خروج الطلاب من المستشفى، أعاد نشطاء التواصل الاجتماعي تداول مقاطع فيديو صورت بعد عملية الإجلاء للطلاب السعوديين العشرة من المنطقة الموبوءة في الصين، يظهر مقر العزل في أحد المستشفيات في شمالي العاصمة السعودية الرياض مستشفى الدرعية.
