تركيا تهدّد الجيش السوري وتطالب أتباعها بعدم قتاله!

رغم التهديدات المتكررة والصراخ العالي من جانب المسؤولين الأتراك إزاء العملية العسكرية التي ينفذها الجيش السوري في ريفي إدلب وحلب، إلا أن العملية ماضية على وقع رد دمشق بأن هذه التهديدات جوفاء. وأمس صدرت تصريحات عن قيادي معارض موال لأنقرة تؤكد أن تهديدات أنقرة لا تتفق مع حقيقة تعاطيها مع العملية.

القائد العسكري يقول، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، إن سيطرة الجيش السوري على مساحات واسعة في ريفي حلب وإدلب يعود لطلب تركيا من الفصائل السورية الموالية لها بعدم التصدي للجيش السوري. ويضيف: «تراجع قواتنا عن كثير من المناطق دون قتال جاء بطلب من تركيا». ورأى مراقبون أن تركيا لا تستطيع أن تنفذ تهديداتها، حتى لا تستفز روسيا.

الجيش السوري، الذي أكد عدم اكتراثه بالتهديدات التركية، نجح في تأمين حزام أمان كامل لطريق دمشق – حلب الدولي بالسيطرة على بلدة كفرناها أمس، بعدما سيطر على مناطق أورم الكُبرى وأورم الصُغرى التي تُعرف بطريق حلب- باب الهوى التي تقع غرب مدينة حلب، حسب رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ومما يخدم تصريح القيادي المعارض، قول رئيس «المرصد» لـ «سكاي نيوز عربية»: سننتظر 15 يوماً لنرى وعود الرئيس التركي، هل هي قتال الجيش السوري أم رسم خطوط جديدة مع الروس. وتساءل: أين قامت القوات التركية بقتال القوات السورية؟

وأشار إلى أن الأنباء عن مقتل 200 عنصر من الجيش السوري، مجرد أكاذيب. ويبدو أن الجيش السوري لا يرغب في تأمين طريق دمشق – حلب الدولي فقط، بل يحاول التقدم شمال غربي حلب للالتقاء مع القوات التي سيطرت على كفرناها بهدف إجبار مسلّحي جبهة النصرة في بلدات حريتان وعندان وحيان بريف حلب الشمالي على الانسحاب من تلك المنطقة وتأمين مدينة حلب، وفقاً لما أكده مدير المرصد السوري.

ويؤكد شهود عيان في ضواحي حلب، إن إزالة المتاريس بدأت في الساعات الأولى من يوم أمس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات