«إخوان» تونس ينصبون «الأفخاخ» لحكومة الفخفاخ

قرار حركة النهضة الإخوانية في تونس، أمس، سحب مرشحيها من حكومة إلياس الفخفاخ المقترحة وعدم منحها الثقة بمنزلة عصي في دواليب الحياة السياسية التونسية، أو كما اعتبره مراقبون «نصب أفخاخ» لرئيس الحكومة المكلّف. قرار مجلس شورى الحركة جاء قبل ساعات قليلة من عرض الفخفاخ حكومته على الرئيس التونسي قيس سعيد.

رئيس مجلس الشورى للحركة عبد الكريم الهاروني قال، عقب اجتماع المجلس للصحافيين: «أمام إصرار رئيس الحكومة المكلف عدم الاستجابة لمطلب حركة النهضة في حكومة وحدة وطنية لا تقصي أحداً، فإن الحركة قررت سحب مرشحيها من تشكيلة الحكومة وعدم منحها الثقة». وأضاف: «أن القرار نهائي ويلزم النهضة بكامل مؤسساتها».

ومن شأن قرار حركة النهضة أن يلقي بالمزيد من التعقيد في طريق الفخفاخ لنيل ثقة البرلمان، بعد أن فشلت الحكومة السابقة المقترحة من الحبيب الجملي في يناير الماضي في نيل الثقة.

وانضمت حركة النهضة إلى حزب «قلب تونس» الحزب الثاني في البرلمان الذي أعلن أيضاً عدم منح الثقة للحكومة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات