أعلن وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن بلاده تتوقع اتفاقاً نهائياً «عادلاً» حول سد النهضة الإثيوبي يراعي مصالح مصر ويحمي حقوقها المائية، بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام المصرية، السبت.

وأضاف شكري أن الجانب الأمريكي يطرح خلال الأسبوع المقبل على الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) نصاً نهائياً لعرضه على الحكومات ورؤساء الدول لاستخلاص مدى استعدادها لتوقيعه.

وقال شكري: «لدينا كل الثقة في أن علاقات الولايات المتحدة بالدول الثلاث والروابط الاستراتيجية القائمة بينها وبين مصر ستجعل المخرج من الجانب الأمريكي متوازناً وعادلاً وموضوعياً».

وأضاف أن موقف الراعي الأمريكي لن يعتد برؤية أي من الدول الثلاث بمفردها، ولكن سيصل إلى صيغة توفيقية تراعي الرؤية التي طرحت والمصلحة بقدر متساوٍ من التنازل والمكاسب.

وبحسب وزير الخارجية المصري، فإن الجانب الأمريكي ترك مجالاً لبعض التدقيق البسيط في أمور غير جوهرية، قد تؤدي إلى عقد جولة أخرى، وفقاً للجدول الزمني المحدد للانتهاء من الاتفاقيات لضبط الصيغة النهائية.

وأضاف أن هناك نقاطاً لها أهميتها لم تتفق حولها الأطراف، ولكنهم طرحوا رؤيتهم إزاءها واستمع لها الجانب الأمريكي والبنك الدولي، ولديهما رؤية في كيفية صياغة هذه العناصر بشكل يؤدي لتحقيق التوازن في المصالح والواجبات بالنسبة للدول الثلاث.

ونوّه شكري إلى أن الجانب الأمريكي يجد أن هذه الصيغة التي سيقدمها هي الصيغة العادلة، التي يجب اعتمادها آخذاً في الاعتبار مصالح الدول الأطراف.

أحكام قضائية

إلى ذلك، قضت محكمة مصرية بمعاقبة شقيق بطرس غالي، وزير المالية المصري الأسبق، وآخرين بالسجن 15 سنة بتهمة تهريب الآثار إلى أوروبا.

وقررت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بعابدين، أمس، تغريم المتهمين خمسة ملايين جنيه (الدولار يساوي نحو 15.65 جنيهاً).

وكانت محكمة جنايات القاهرة قضت، 21 يناير الماضي، بمعاقبة القنصل الفخري السابق لدولة إيطاليا لاديسلاف أوتكر سكاكال، بالسجن غيابياً 15 سنة في القضية ذاتها.