أدانت الإمارات، بشدة، هجوماً إرهابياً أودى بحياة 30 شخصاً على الأقل شمال شرقي نيجيريا، مؤكدة رفضها التام لجميع أشكال العنف الذي يستهدف الأمن والاستقرار.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية. كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا جراء هذه الجريمة النكراء وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.
وقتل مسلحون مساء الأحد الماضي الماضي 30 شخصاً على الأقل في هجوم في ولاية بورنو التي تشهد اضطرابات في شمال شرق نيجيريا، وقال الناطق باسم سلطات الولاية أحمد عبدالرحمن بندي في بيان إن المسلّحين «قتلوا ما لا يقل عن 30 شخصاً» في اعتداء وقع مساء الأحد واستهدف قرية أونو وحركة السير فيها.
وأضاف ذات المسؤول: «معظم الضحايا من الركاب الذين كانوا على الطريق ما بين ميدوجوري وداماتورو، كما تم إحراق 18 مركبة واختطاف العديد من النساء والأطفال». ولم تعلن أي جهة، على الفور، مسؤوليتها عن الهجوم، لكن المنطقة تتعرض للعديد من الهجمات الإرهابية التي يشنها عادة تنظيما بوكو حرام وداعش.
ووفق تقديرات، أدى النزاع مع بوكو حرام وداعش في غربي أفريقيا إلى مقتل 35 ألف شخص ونزوح نحو مليوني من منازلهم منذ عام 2009.
