أكد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، أن قواته فتحت النار، أمس، عند نقطة تفتيش في شمال شرق سوريا بعد تعرضها لإطلاق نار من أسلحة صغيرة من مجموعة مسلحة موالية للجيش السوري في حادث هو الأول من نوعه منذ تدخل القوات الأمريكية في سوريا ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وذكر التحالف في بيان أن الوضع قد هدأ، وأن الدورية عادت إلى القاعدة.
وأظهرت صورة التقطها مصور وكالة أسوشيتد برس، ما يمكن تسميته بـ«صراع الرايات»، حيث تداخلت فيها أعلام الولايات المتحدة وسوريا وروسيا، في نقطة الاشتباك الذي جرى في قرية خربة عمو بريف القامشلي.
ورغم أن الأنباء الأولية تحدثت عن مقتل جندي أمريكي وجرح آخر، إلا أن البيان الذي أصدره التحالف الدولي ضد داعش لم يتطرق إلى سقوط ضحايا في صفوف الجنود الأمريكيين. وذكر تقرير أمريكي أن جندياً تعرض لجروح طفيفة خلال سحب الآليات العسكرية من موقع الهجوم.
لاحقاً تقدمت دورية روسية إلى الموقع لإتاحة الفرصة للأمريكيين للخروج من المأزق، وتفادي شن غارات جوية على مصدر التهديد الأمني، وهو ما حدث بالفعل، حيث اكتفت قوات التحالف بتحليق للطيران الحربي خرق جدار الصوت، كما تم إلقاء قنبلة صوتية على أطراف القرية.
