تقرير

الجيش الوطني يوحد الليبيين

أصبح الجيش الوطني الليبي، الرقم الصعب في المعادلة الليبية، رغم كل محاولات إقصائه، أو التقليل من شأنه، التي اعتمدتها قوى الإخوان وحلفاؤها في الداخل والخارج، واليوم يسيطر الجيش على 90 في المئة من المساحة الإجمالية للبلاد، وتوجد قواته حتى داخل العاصمة طرابلس، كما تضيق الخناق على مدينة مصراتة، المركز الرئيس للميليشيات في غربي البلاد، وتبسط نفوذها على أغلب مواقع الثروة في المناطق الشرقية والجنوبية والوسطى.

ورغم أن الجيش الليبي في بنيته الجديدة، لم ينطلق إلا مع معركة الكرامة، التي دشنها عدد ضئيل من أفراده في ربيع 2014، إلا أنه يحتل حالياً المرتبة 11 على الصعيد العربي، والمرتبة 80 على الصعيد الدولي، وفق موقع غلوبال فاير باور، المتخصص بتصنيفات الجيوش عالمياً، بينما وصل عدد عناصره إلى 91 ألفاً، بين ضباط وجنود.

ويرد المراقبون نجاح الجيش في خطته لاستعادة سيادة دولته والأمن والاستقرار في أراضيها، إلى روح المصالحة الوطنية، التي نفذها على أرض الواقع، والتي وجدت صدى إيجابياً بين القبائل الليبية، حيث ساهمت في تجاوز حالة التصدع التي عرفها المجتمع في عام 2011.

ويحرص المشير حفتر، على توحيد صفوف الليبيين، تحت مظلة الوطنية الليبية، ليختار الليبيون بعد استقرار الوضع، ما يرونه صالحاً، سواء من حيث النظام السياسي، أو السلطات الحاكمة.

ويعتمد الجيش الليبي على أكاديميات متخصصة في الداخل والخارج، لتخريج دفعات جديدة من العسكريين النظاميين الخاضعين لتراتبية عكس الميليشيات التي تضم مسلحين .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات